سمير عطا الله يكتب : قد تكون فرنسا الدولة الأكثر ضماناً في العالم، لكن شبانها هم الأكثر تذمراً أيضاً. صرخة واحدة ويتجمع المحتجون، ضد ماذا؟ ضد أي شيء، كل شيء. لقراءة المقال أو الاستماع إليه

كانوا يلقبونها «مدينة الأضواء» أو «مدينة النور»، وذلك لكثرة أشعتها وتعدد مناراتها الفكرية. لكن بين حين وآخر، ينزل رعاع باريس إلى الشوارع، يطفئون الأضواء، يحطمون الواجهات الجذابة، يكسرون الهندسات الجميلة، ويشتمون غلاء المعيشة.

قد تكون فرنسا الدولة الأكثر ضماناً في العالم، لكن شبانها هم الأكثر تذمراً أيضاً. صرخة واحدة ويتجمع المحتجون، ضد ماذا؟ ضد أي شيء، كل شيء.

المشكلة أن فرنسا بلد عدوى. بلد أضواء. ليست مثل بلجيكا أو هولندا، كل شيء فيها محلي، محصور، قلّما يصل إلى الصفحة الأولى ويعبر إلى العواصم. هذه باريس، وكل نزف فيها يسمى «ثورة»، وكل زجاج محطم له مسحة فكرية، أو اقتباس من فرانز فانون. لا شيء ينتهي أو ينقضي هنا.

ما إنْ نزل «الباريسيون» إلى ساحة الباستيل، مهد الثورة، حتى لاقاهم ثوار ميلانو ونابولي في إيطاليا، وفروعهم في إسبانيا......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 33 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
الشرق للأخبار منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
بي بي سي عربي منذ 19 ساعة