من بوشكاش إلى ليفاندوفسكي.. نجوم حرموا من الكرة الذهبية

جو24- أثار تتويج عدد من النجوم بجائزة الكرة الذهبية جدلا واسعا عبر تاريخها، في ظل اعتقاد متابعين ونقاد أن لاعبين آخرين قدموا مستويات استثنائية وكانوا أحق بالفوز بها، لأسباب تتعلق بالإنجازات الفردية والجماعية ومعايير التصويت.

وتضم قائمة أبرز الأسماء التي ارتبطت بالجدل المجري فيرينتس بوشكاش، والفرنسي تييري هنري، والإيطالي جانلويجي بوفون، والهولندي ويسلي شنايدر، والفرنسي فرانك ريبيري، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب أسماء أخرى لم تنجح في حصد الجائزة رغم مواسمها اللافتة.

بوشكاش.. أهداف قياسية لم تكف للفوز

حل المجري فيرينتس بوشكاش في المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لعام 1960، خلف الإسباني لويس سواريز، رغم تسجيله 47 هدفا في 36 مباراة خلال موسم 1959-1960، وإحرازه أربعة أهداف في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أينتراخت فرانكفورت.

وجاء تتويج سواريز بعد فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني، فيما نجح ريال مدريد في حصد لقب دوري أبطال أوروبا. وحسم برشلونة الدوري بفارق المواجهات المباشرة في الكلاسيكو، بينما اعتبر متابعون أن أرقام بوشكاش وأداءه كانا كفيلين بمنحه الجائزة، رغم وجوده في الفريق الخاسر في مواجهتي الدوري.

أوين يتقدم على راؤول وكان

أثار فوز الإنجليزي مايكل أوين بالكرة الذهبية عام 2001 جدلا، في ظل وجود أسماء بارزة مثل الإسباني راؤول غونزاليس والألماني أوليفر كان.

وتوج راؤول بلقب الدوري الإسباني، فيما فاز كان بدوري أبطال أوروبا، ما عزز حجج المطالبين بمنح الجائزة لأحدهما بدلا من أوين، الذي لم يفز بالدوري الإنجليزي ولم يسجل سوى 16 هدفا في مشواره بالبطولة خلال ذلك الموسم، بحسب النص.

هنري.. إخفاق في حصد الجائزة رغم التألق

لم يفز الفرنسي تييري هنري بالكرة الذهبية طوال مسيرته، رغم اعتباره من أبرز نجوم مطلع الألفية الثالثة. وحل ثانيا خلف التشيكي بافل نيدفيد في نسخة 2003، ثم جاء ثالثا في نسخة 2006 خلف الإيطالي فابيو كانافارو، في عام شهد خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.

ويرى منتقدون أن هنري كان من أبرز المستحقين للجائزة في أكثر من مناسبة، لكن غيابه عن منصة التتويج ظل من الحالات التي تثير الجدل بين متابعي كرة القدم.

بوفون.. حارس مرمى خارج حسابات التتويج

شهدت نسخة 2006 منافسة بين عدد من نجوم كأس العالم، بينهم الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدينيو والإيطاليان فابيو كانافارو وجيانلويجي بوفون.

ورغم أن كانافارو نال الجائزة بعد قيادته دفاع المنتخب الإيطالي المتوج بكأس العالم، رأى متابعون أن بوفون كان أكثر تأثيرا في مشوار إيطاليا بالبطولة، خصوصا في ظل المستويات التي قدمها في حراسة المرمى.

وجاء ذلك في عام شهد تداعيات فضيحة "كالتشيوپولي" التي هزت الكرة الإيطالية وأدت إلى هبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية، رغم تتويجه محليا.

شنايدر.. ثلاثية إنتر ميلان لا تكفي

قدم الهولندي ويسلي شنايدر موسما استثنائيا مع إنتر ميلان في 2010، وأسهم في تحقيق ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 21 دقيقة
منذ ساعتين
خبرني منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ 20 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
قناة المملكة منذ 21 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
قناة المملكة منذ 15 ساعة
صحيفة السوسنة الأردنية منذ 4 ساعات
جو ٢٤ منذ 14 ساعة