السوسنة - وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الجمعة، إلى مدينة الكرك لمتابعة تطورات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مشيّعي جنازة في كنيسة قرية حمود، وخلّف سبع وفيات و34 إصابة، وفق الحصيلة التي أعلنها مدير الأمن العام خلال مؤتمر صحفي في المحافظة.
وأكد جلالته أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، مشدداً على أن «دم الأردني غالٍ»، وأن الأردن سيضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد.
وقال جلالة الملك إن من توهّم أن رصاص الغدر يمكن أن يشق صف الأردنيين، فقد خاب مسعاه أمام صلابتهم ووحدتهم، مؤكداً أن الأردنيين، من شمال الوطن إلى جنوبه، شركاء الأرض والموقف، ولن ينفذ الغدر بينهم.
وأعرب جلالته عن أحر التعازي لذوي الشهداء، وتمنياته بالشفاء للمصابين.
وكان مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة أعلن أن الاعتداء أسفر عن سبع وفيات و34 إصابة، مشيراً إلى أن 27 مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات. وتُحدّث هذه الأرقام حصيلة سابقة أعلنتها المديرية بلغت ستة شهداء و28 إصابة.
وأوضح المعايطة أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغاً عند الساعة الواحدة وخمسين دقيقة من ظهر اليوم، يفيد بوقوع إطلاق نار في الكنيسة أثناء تشييع جنازة بقرية حمود.
وأكد استمرار العمليات الأمنية وجمع المعلومات وأعمال البحث والتحري لتحديد هوية المتورطين وإلقاء القبض عليهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية
