عمّان - أدانت فاعليات نقابية وحزبية وتعليمية واقتصادية بأشد عبارات الاستنكار الاعتداء الإرهابي الجبان على كنيسة في قرية حمود في الكرك، مؤكدة أن هذه الجريمة البشعة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية بأكملها.
واعتبرت أن وحدة الأردنيين خط أحمر، وأن أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، معبرة عن أصدق مشاعر التضامن والعزاء مع أسر الشهداء والمصابين في هذا المصاب الجلل الذي مس مشاعر الأردنيين وأثار غضبهم.
وفي هذا الصدد، استنكر رئيس لجنة أمانة عمان المهندس أحمد الملكاوي حادثة الهجوم المسلح الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود في الكرك الشماء، أمس، وأودى بحياة عدد من المواطنين فيها.
وفي بيان صحفي للأمانة، أكد المهندس الملكاوي رفضه للأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن الوطن واستقراره وتعرّض حياة المواطنين وسلامتهم للخطر.
وشدد على أن أمن الأردن وسلامة أبنائه خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، مشيرا إلى أن حماية الوطن والوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس باستقراره أو تهديد طمأنينة مواطنيه والمقيمين على أرضه هو أحد الثوابت الوطنية الراسخة.
وأعرب عن فخره بالأجهزة الأمنية الأردنية وكفاءتها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتعامل مع الحادثة.
وأكد أن الأردن سيبقى قوياً شامخاً بقيادته الهاشمية الحكيمة وأبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
ودعا الله العلي القدير أن يحفظ الأردن، قيادةً وشعباً، ويحفظ أمنه واستقراره، مؤكدا أن الأردن سيبقى وطننا عصياً على كل من يحاول العبث بأمنه ووحدته.
من جهته أدان مجلس النقباء الاعتداء الآثم، مؤكداً أن هذا العمل الإجرامي يمس أمن الأردن واستقراره، ويستهدف النسيج الوطني القائم على التآخي والتسامح والعيش المشترك بين الأردنيين.
وأكد المجلس في بيان وقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشدداً على أن الاعتداء على دور العبادة وأمن المواطنين وحقهم في الحياة والأمان هو اعتداء على جميع الأردنيين.
وأشار المجلس إلى تأكيد جلالة الملك مواجهة العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومحاسبة كل من يتطاول على أمن الوطن، مشدداً على أن الأردنيين من شمال المملكة إلى جنوبها شركاء الأرض والموقف، وأن وحدتهم الوطنية تشكل أساس أمن الأردن واستقراره.
وأكد المجلس أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الوطن والمصير، تجمعهم هوية وطنية راسخة لا تنال منها أعمال العنف والإرهاب، لافتاً إلى أن محافظة الكرك ستبقى جزءاً أصيلاً من الأردن الموحد، بما تمثله من تاريخ وطني عريق ومواقف راسخة في مسيرة الدولة الأردنية.
وتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا وأبناء محافظة الكرك والمسيحيين الأردنيين، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه.
وأكدت رئيسة مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الأردنيين، الدكتورة آية الأسمر، أن وحدة الأردنيين خط أحمر، وأن أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وأن إرادة الأردنيين وتلاحمهم سيبقيان أقوى من كل محاولات الفتنة والانقسام.
بدورها، أدانت نقابة الصحفيين الأردنيين واستنكرت بأشد العبارات الجريمة الإرهابية والعمل الجبان الذي استهدف أهلنا في بلدة حمود بمحافظة الكرك، أثناء تشييع جنازة إحدى السيدات بعد الصلاة عليها في إحدى الكنائس، في اعتداء آثم يمس قيمنا الدينية والإنسانية والوطنية.
وأكدت النقابة، في بيان أمس، أن هذه الجريمة البشعة، التي تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ليست اعتداءً على أبناء بلدة أو فئة بعينها، بل هي استهداف للأردن بأسره، بمسلميه ومسيحييه، ومحاولة يائسة للنيل من أمنه واستقراره ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي المتماسك، وضرب نموذج العيش المشترك الذي شكّل على الدوام ركيزة راسخة في هوية الدولة الأردنية وتاريخها.
وقالت النقابة: "إن الأردن، الذي صان وحدته الوطنية بتلاحم أبنائه ووعيهم وإيمانهم بوطنهم، لن تسمح له هذه الأعمال الإرهابية الجبانة بأن ينزلق إلى الفتنة أو أن تنال من وحدة شعبه، ولن ينجح الإرهابيون، مهما كانت دوافعهم وأهدافهم، في بث الخوف بين الأردنيين أو زعزعة ثقتهم ببعضهم بعضًا أو المساس بثوابتهم الوطنية، وسيبقى الأردنيون صفًا واحدًا في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو استهداف وحدته واستقراره".
وأعربت النقابة عن ثقتها المطلقة بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقًا للقانون، مؤكدة أن سيادة القانون ومحاسبة المجرمين هما السبيل إلى صون أمن المجتمع وحماية المواطنين.
ودعت النقابة المواطنين ووسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية والمهنية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والامتناع عن تداول الإشاعات أو نشر معلومات غير موثوقة من شأنها تضليل الرأي العام أو إثارة القلق والإرباك أو الإضرار بسير التحقيقات، وانتظار البيانات الرسمية التي ستوضح ملابسات الجريمة وتفاصيلها والجهات المسؤولة عنها.
وقدمت نقابة الصحفيين الأردنيين أصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا، سائلة الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
من جهتها، دانت نقابة المحامين الأردنيين الاعتداء الإرهابي واصفة إياه بالجريمة النكراء والاعتداء الصارخ على حرمة دور العبادة وحرية الاعتقاد المكفولة بالشرائع والدساتير والمواثيق، ومحاولة لتهديد أمن الأردن واستقراره.
وأكد نقيب المحامين يحيى سالم أبو عبود، في بيان أصدره من أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بمملكة هولندا، ضرورة إنزال أشد العقوبات القانونية الرادعة بحق المتورطين في الاعتداء، مشددا على أهمية توحيد الجهود لمواجهة كل ما يغذي الكراهية والتعصب، وترسيخ ثقافة المواطنة والاحترام المتبادل، وتعزيز سيادة القانون باعتبارها ضمانة للعدالة والأمن والاستقرار.
وشددت النقابة على أن الأردن سيبقى وطناً جامعاً لجميع أبنائه، ولن يتهاون مع كل ما يهدد أمنه أو يمس وحدته الوطنية، مؤكدة وقوف الأردنيين خلف قيادتهم الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
وتقدمت النقابة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أهالي الضحايا وأبناء محافظة الكرك، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وسائلة الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، مؤكدة وقوفها إلى جانب كل جهد يحمي أمن الوطن وكرامة مواطنيه ويصون دولة القانون والمؤسسات.
بدورهت، أدانت نقابة المهندسين الاعتداء الآثم معربة عن إدانتها بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، ومع ما جُبل عليه الأردنيون من تسامح وتآخٍ ومحبة.
وأكدت وقوفها صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وإلى جانب الأجهزة الأمنية في أداء واجبها بحماية الوطن والمواطنين، وثقتها بقدرتها على كشف ملابسات الحادث وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.
كما أكدت أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة وبوعي أبنائه وتماسكهم، سيبقى قويا منيعا، وواحة أمن واستقرار تظلل جميع أبنائه على اختلاف أصولهم ومنابتهم، وستظل هذه الأرض الطيبة عصية على كل من يحاول زعزعة سكينتها أو العبث بوحدة نسيجها الوطني.
وتقدمت النقابة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أهالي الضحايا وإلى عشائر الكرك، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الراحلين بواسع رحمته، وأن يشفي المصابين ويمنّ عليهم بالعافية.
بدورها، أدانت نقابة الأطباء بأشد العبارات الجريمة النكراء مؤكدة أن الموقف الوطني الذي عبّر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني، بتأكيده أن "جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف"، يجسد حقيقة الأردن القائمة على وحدة الشعب والمصير، مشددة على أن الإرهاب لن ينال من تماسك الأردنيين أو ينجح في بث الفرقة بينهم.
وقالت النقابة إن الشدائد لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وتلاحماً، وإن محاولات التفريق بينهم لن تنجح في النيل من وحدتهم الوطنية، مشيرة إلى أن ما يجمع أبناء الوطن من روابط الأخوة والانتماء أقوى من كل محاولات الفتنة.
وأكدت النقابة التفافها حول القيادة الهاشمية، وثقتها بالقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وتمسكها بهيبة الدولة وسيادة القانون، بما يصون أمن الوطن ووحدته واستقراره.
وشددت على أن الكرك ستبقى في قلب كل أردني، وأن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه المتماسك، سيبقى أقوى من كل محاولات زعزعة أمنه وإثارة الفتنة بين أبنائه.
وترحمت النقابة على الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وأهله من كل مكروه.
بدورها، دانت نقابة الجيولوجيين الجريمة، مؤكدة أن الاعتداء على دور العبادة والمواطنين الآمنين جريمة مرفوضة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.
وأكدت النقابة، في بيان صادر عنها، أن حرمة الدم الإنساني وحق الإنسان في العبادة والأمان والعيش بكرامة مبادئ راسخة لا تقبل المساومة، مشددة على أن الاعتداء على الكنائس والمساجد وسائر دور العبادة يمس قيم المجتمع وحق المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية بأمن وطمأنينة.
وشددت على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، أبناء وطن واحد تجمعهم الأرض والتاريخ والمصير المشترك، وأن مثل هذه الحوادث لن تنال من الوحدة الوطنية أو تماسك النسيج الاجتماعي الأردني، مؤكدة رفضها جميع أشكال العنف والترويع وإثارة الفرقة بين أبناء الوطن.
وأكدت النقابة أن الحفاظ على أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة العنف والتطرف تتطلب ترسيخ ثقافة التسامح واحترام الآخر وتعزيز قيم المواطنة والعدالة وسيادة القانون.
من جهتها، دانت شركة مصفاة البترول الأردنية وعبرت عن استنكارها بأشد العبارات الاعتداء الآثم الذي استهدف أهلنا في الكرك، مؤكدة رفضها المطلق لكل فعل إجرامي يمسّ أمن الأردنيين وسلامتهم، ويحاول النيل من وحدتهم ونسيجهم الوطني.
وأكدت الشركة أن قيم التسامح والتعايش والأخوّة الراسخة بين الأردنيين ستبقى أقوى من محاولات بثّ الفرقة، وأن مصاب أهلنا في الكرك هو مصاب الأردنيين جميعاً، يجمعهم فيه الحزن والتضامن والتمسك بوطنهم ووحدتهم.
من جهته، أعرب حزب التغيير عن إدانته واستنكاره الشديدين لحادثة إطلاق النار التي شهدتها محافظة الكرك، مؤكداً رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تستهدف أمن الوطن واستقراره أو تعرّض حياة المواطنين وسلامتهم للخطر.
وأكد الحزب في بيان أمس، أن أمن الأردن واستقراره وسلامة أبنائه خطوط حمر لا يمكن التهاون فيها، مبيناً أن أي اعتداء على أمن الوطن هو اعتداء على جميع الأردنيين الذين يجمعهم مصير واحد وهوية وطنية راسخة، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال لن تنال من وحدة وتماسك جبهتنا الداخلية.
وشدد الحزب على وقوفه الكامل خلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، معرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة المختصة على التعامل مع الحادثة وكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها.
ودعا الحزب إلى أعلى درجات المسؤولية الوطنية في التعامل مع هذه الحادثة، وضرورة توخي الدقة والحذر في تداول المعلومات والأخبار، والامتناع عن نشر التحليلات والتكهنات أو كتابة المقالات والتصريحات التي تستبق نتائج التحقيقات أو تتناول دوافع الحادثة وخلفياتها قبل صدور بيان رسمي واضح من الأجهزة الأمنية المختصة يكشف حقيقة ما جرى وملابساته.
وأكد أن المسؤولية الوطنية والإعلامية تقتضي عدم تحويل مثل هذه الأحداث إلى مادة للتأويل أو الإثارة أو نشر الشائعات، بما قد يضر بالمصلحة الوطنية أو يؤثر على سير التحقيقات. كما أعرب عن تضامنه مع أهالي الضحايا والمصابين، سائلاً الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.
بدوره، دان حزب الإصلاح، بأشد العبارات، الجريمة معرباً عن حزنه العميق وتعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد الحزب، في بيان، أن الاعتداء يمس كل أردني، مسلما كان أم مسيحيا، ويشكل انتهاكا لحرمة الدماء ودور العبادة وأمن المجتمع، مشددًا على أن وحدة الأردنيين وتماسكهم راسخان، وأن مواجهة هذه الجرائم تتطلب مزيدا من التلاحم والتراحم ورفض كل خطاب تحريضي يسعى إلى بث الفرقة بين أبناء الوطن.
وشدد على أن قتل الأبرياء وترويع الآمنين جرائم ترفضها الشرائع السماوية والقيم الإنسانية، مؤكدًا ثقته بالأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
ودعا الحزب إلى الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة عن مديرية الأمن العام، وعدم تداول الشائعات والاتهامات أو صور الضحايا والمصابين، احتراما لكرامتهم ومشاعر أسرهم.
بدوره، أدان حزب المحافظين الأردني بأشد العبارات العملية الإرهابية التي استهدفت قرية حمود في الكرك، في اعتداء آثم يمس حرمة النفس الإنسانية، ويهدد السلم المجتمعي الذي يشكل ركيزة أساسية في أمن الأردن واستقراره.
وأكد الحزب أن الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، سيبقى نموذجا للمحبة والوئام والتآخي بين أبنائه من المسلمين والمسيحيين، وأن محاولات بث الفرقة أو النيل من وحدته الوطنية لن تنال من تماسك المجتمع الأردني وإيمانه بقيم العيش الواحد.
وقال الحزب في أمس، إن هذه الجريمة النكراء تأتي في وقت يؤكد فيه جلالة الملك عبدالله الثاني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
