الرد الحقيقي على الاعتداء الاثم على كنيسة حمود الكركية جاء وبقوة من موجات الغضب والالم التي اجتاحت الوطن كرد حقيقي على هذه الجريمة، الرد الشعبي والمجتمعي كان سريعاً ولا ابلغ من هرع سكان القصر وزحوم والجديدة وغيرها من قرى الكرك القريبة من قرية حمود بإسلامهم ومسيحيهم ليعلنوا تضامنهم مع سكان القرية.
من يعرف الكرك وسكانها يعلم جيداً مستوى التألف والتعايش الحقيقي الذي يعيشونه بعيداً عن التنظير في هذا المجال، اقولها وقد عايشت وعملت مسبقاً في الكرك اعواماً فلا تستطيع التفريق بين مسلميها ومسيحيها فالكل اهتمامهم الشعبي والحياتي واحد، فعندما تزور سوق الاغنام او الحلال بمسماه الشعبي تكتشف ان ثلثي مرتاديه وتجاره من مسيحية حمود والسماكية وادر شانهم شأن عشائر الكرك الاخرى التي توصف معيشتها بالطابع البدوي الريفي، ثم انتقل عملي من الكرك وكلي غصة فلم اشعر بالبعد عن اهلي فيها وهم الذين كانوا يفتقدونني بكل لحظة «انت في الكرك بين اهل وناسك» عبارة لم تفارق مسمعي طول مدة اقامتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
