عمّان - الدستور
أدانت مؤسسات وطنية ونقابية ومجتمعية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن سقوط شهداء وإصابة آخرين، مؤكدة أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً على أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وشددت الجهات المنددة، في بيانات منفصلة، على أن استهداف دور العبادة والأرواح البريئة يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، ولن ينال من روابط الأخوة والتآخي التي تجمع الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، في ظل تاريخ مشترك من العيش المشترك والتسامح.
وأكد ديوان أبناء الكرك في عمان، ودائرة الشؤون الفلسطينية ومخيمات المملكة، والمركز الوطني لحقوق الإنسان، واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، إلى جانب مؤسسات نقابية واقتصادية ومجتمعية، تضامنهم مع ذوي الضحايا والمصابين، وثقتهم بقدرة الأجهزة الأمنية على كشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
ودعت البيانات إلى تعزيز التكاتف الوطني، وعدم تداول الشائعات والمعلومات غير الموثوقة، مؤكدة أن وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي سيبقيان سداً منيعاً أمام محاولات بث الفرقة وزعزعة أمن المملكة واستقرارها.
«ديوان أبناء الكرك»
أدان ديوان أبناء الكرك في عمان ببالغ الحزن والغضب الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف أمس الجمعة مصلين مسالمين أثناء تشييع جنازة في كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين.
وأكد أن ديوان أبناء الكرك- عمان، وهو يمثل كل أبناء الكرك مسلمين ومسيحيين، يؤكد إدانته المطلقة لهذا العمل الإرهابي الغاشم الذي استهدف دور عبادة آمنة وأرواحاً بريئة، وهو اعتداء على كل كركي وأردني، وعلى قيمنا وتاريخنا المشترك، مشددا على أن نسيج الكرك الاجتماعي المسيحي المسلم نسيج واحد، متجذر منذ قرون بعيدة، ولن تستطيع رصاصات الغدر أن تمزقه.
وقال إن مصاب أهلنا في حمود هو مصابنا جميعاً، ودمهم هو دمنا، ونعزي أنفسنا وأهالي الشهداء الأبرار وندعو بالشفاء العاجل للمصابين، ونؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب ذويهم وعشائرهم في هذا المصاب الجلل.
وأكد الثقة المطلقة والدعم الكامل للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، والأجهزة الأمنية التي باشرت عمليات تمشيط وملاحقة للجناة، داعيا جميع أبناء الكرك والأردنيين إلى التكاتف وضبط النفس وعدم الانجرار وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وإتاحة المجال للأجهزة الأمنية للقيام بواجبها.
«الشؤون الفلسطينية» والمخيمات
أعربت دائرة الشؤون الفلسطينية ومخيمات المملكة الأردنية الهاشمية عن بالغ الغضب والاستنكار والإدانة الشديدة للعمل الإرهابي الذي وقع في محافظة الكرك، مؤكدةً رفضها القاطع والمطلق لكل أشكال الإرهاب والتطرف والعنف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، وتروّع الآمنين، وتهدد سلامة المجتمع الأردني وتماسكه.
وتؤكد الدائرة ومخيمات المملكة أن هذا العمل الإجرامي، بما ينطوي عليه من اعتداء على أمن المجتمع وسلامة المواطنين، يشكل سلوكاً مداناً ومرفوضاً بكل المقاييس الوطنية والإنسانية والأخلاقية، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو مسوغ. كما تعبّر عن استنكارها الشديد لكل ما من شأنه المساس بأمن الأردن أو محاولة زعزعة استقراره، الذي يشكل ركيزة أساسية لحياة المواطنين وصون كرامتهم وحماية مقدرات الوطن.
وشدد أبناء المخيمات على أن مشاعر الغضب والإدانة إزاء هذه الأعمال لا تنفصل عن الموقف الوطني الثابت والرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره، مؤكدةً أن استهداف أمن الأردن هو اعتداء على جميع أبنائه ومكوناته، وأن وحدة الصف الوطني والتماسك المجتمعي سيبقيان سداً منيعاً في مواجهة كل محاولات العبث بأمن المملكة واستقرارها.
وفي هذا السياق، تؤكد الدائرة ومخيمات المملكة وقوفها الكامل إلى جانب الدولة الأردنية ومؤسساتها وأجهزتها المختصة في أداء واجبها الوطني، وثقتها بقدرتها على التعامل مع الحادث وفق أحكام القانون، وكشف ملابساته ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنه، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية أمن المواطنين.
كما أعرب أبناء المخيمات عن تضامنهم مع أبناء محافظة الكرك، التي تشكل جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الأردني، مؤكدةً أن ما يمس أمن أي محافظة أردنية يمس الأردن بأسره، وأن الأردنيين، بمختلف أصولهم ومنابتهم، يقفون صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، متمسكين بوحدتهم الوطنية وانتمائهم الراسخ لوطنهم وقيادتهم الهاشمية.
وتجدد الدائرة تأكيدها أن المخيمات الفلسطينية في المملكة كانت وستبقى جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الأردني، وأن أبناءها يقفون إلى جانب أشقائهم الأردنيين في الدفاع عن أمن الأردن واستقراره، انطلاقاً من روابط الأخوة والمصير المشترك، والحرص على صون أمن المملكة ومقدراتها.
وختم البيان بالتأكيد على أن الإرهاب لن يكون طريقاً لزعزعة استقرار الأردن أو النيل من وحدته الوطنية، وأن سيادة القانون ومؤسسات الدولة وتماسك المجتمع ستظل ركائز أساسية في مواجهة كل ما يستهدف الوطن وأبناءه.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً وأرضاً، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحمى أبناءه من كل مكروه.
«الوطني لحقوق الإنسان»
يتابع المركز الوطني لحقوق الإنسان ببالغ الحزن والأسى حادثة الاعتداء الإرهابي الغاشم التي استهدفت، اليوم الجمعة الموافق 23 تشرين الأول 2026، كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفرت عن سقوط شهداء وإصابة آخرين.
ويُعرب المركز عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذا الاعتداء الآثم الذي استهدف أرواحًا بريئة وانتهك حرمة دار للعبادة، مؤكدًا أن مثل هذه الأفعال تشكّل اعتداءً جسيمًا على الحق في الحياة، وتمسّ حرية الدين وممارسة الشعائر الدينية، وتنتهك الكرامة الإنسانية وقيم التعايش والتسامح والسلم المجتمعي.
ويؤكد المركز أن النسيج الوطني الأردني، الراسخ عبر عقود طويلة من العيش المشترك والتآخي، سيظل عصيًّا على محاولات بث الفرقة والمساس بالوحدة الوطنية، وأن مصاب أهلنا في قرية حمود هو مصاب الوطن بأسره، وأن حماية الحق في الحياة وحرية المعتقد وصون دور العبادة مسؤولية وطنية مشتركة.
ويتقدم المركز بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، سائلًا الله أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
كما يؤكد المركز أهمية اضطلاع مؤسسات الدولة بمسؤولياتها في حماية أمن الوطن وسلامة جميع أبنائه، وضمان إجراء تحقيقات فعّالة وفقًا لأحكام القانون، بما يكفل المساءلة وإحقاق العدالة، وصون حقوق الضحايا وذويهم، مع احترام الضمانات القانونية والإجراءات الواجبة.
ويجدد المركز الوطني لحقوق الإنسان تأكيده أن احترام الكرامة الإنسانية وحماية الحقوق والحريات الأساسية وترسيخ قيم المواطنة والتآخي تشكّل ركائز أساسية في الحفاظ على وحدة المجتمع الأردني وأمنه واستقراره.
حمى الله الأردن وأهله، وأدام عليه نعمة الأمن والوحدة، في ظل القيادة الهاشمية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
«اتحاد الكتاب»
أدان اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين بأشد عبارات الاستنكار والشجب، الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبت في الكرك، والمدانة شعبيا وأخلاقيا وإنسانيا ودينيا .
وأضاف الاتحاد في بيان أمس: « إنّنا نقولها بملء الفم وعالي الصوت: لن ينال الإرهاب من كرامة وأمن وأمان الأردن وقدسيته، ولن يستطيع المساس بلحمتنا الوطنية وفسيفسائنا الأردنية الأصيلة التي نفخر بها، وأن هذا المصاب لن يزيدنا إلا ثباتاً وتكاتفاً، كما كنّا على مرّ الزمان» .
وقدّمت الهيئتين الإدارية والعامة في الاتحاد، أحر التعازي والمواساة إلى القيادة الهاشمية والشعب الأردني وأهالي الضحايا بهذا المصاب الكبير، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين .
واختتم البيان الدعاء بأن يحفظ الله وطننا الغالي وقيادتنا الهاشمية وجميع أبناء الشعب الأردني الوفي وجيشه المصطفوي وأجهزته الأمنية الوفية.
«تحضيرية الجبهة الوطنية الشعبية»
عبرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية عن صدمتها للجريمة النكراء التي ارتكبت أمس أمام كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة الكرك العريقة الباسلة، وراح ضحيتها عدد من الشهداء الأبرياء والجرحى من بين الأهل الذين كانوا يشاركون في جنازة في ساحة الكنيسة.
وقالت في بيان، إن هذا الحدث كبير، وهو فعل إرهابي يستخدم أدوات القتل.
ودعت اللجنة في بيان إلى تفويت الفرصة على أعداء الأردن والتصدي لكل أنواع الإرهاب، بالتماسك والوحدة واستحضار التاريخ الاجتماعي والسياسي المشرف للأردن وشعبه في جميع المراحل التي مر بها، والعمل على «موقف وطني جامع» من مكونات شعبنا الأردني كافة.
رئيس لجنة أمانة عمان
استنكر رئيس لجنة أمانة عمان المهندس أحمد الملكاوي حادثة الهجوم المسلح الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود في الكرك الشماء، أمس الجمعة، وأودى بحياة عدد من المواطنين فيها.
وفي بيان صحفي للأمانة، أكد المهندس الملكاوي رفضه للأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن الوطن واستقراره وتعرّض حياة المواطنين وسلامتهم للخطر.
وشدد على أن أمن الأردن وسلامة أبنائه خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، مشيرا إلى أن حماية الوطن والوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس باستقراره أو تهديد طمأنينة مواطنيه والمقيمين على أرضه هو أحد الثوابت الوطنية الراسخة.
وأعرب عن فخره بالأجهزة الأمنية الأردنية وكفاءتها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتعامل مع الحادثة.
وأكد أن الأردن سيبقى قوياً شامخاً بقيادته الهاشمية الحكيمة وأبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
ودعا الله العلي القدير أن يحفظ الأردن، قيادةً وشعباً، ويحفظ أمنه واستقراره، مؤكدا أن الأردن سيبقى وطننا عصياً على كل من يحاول العبث بأمنه ووحدته.
اتحاد العمال
يدين رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، خالد الفناطسة، وبالنيابة عن أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة النكراء التي استهدفت كنيسة في محافظة الكرك، وأوقعت عددا من الوفيات والإصابات من الأخوة المسيحيين، شركاء الأرض والوطن. إن هذا العمل الآثم والاعتداء الجبان يشكل مساساً بحرمة دور العبادة، واعتداءً على أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، ومحاولة بائسة للنيل من النسيج الاجتماعي المتماسك الذي يشكل أحد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
