الملك بين أهله في الكرك.. والأردنيون خلفه صفًا واحدًا

عمان - ليث فياض العسّاف

في يومٍ أثقل الأردن بالحزن، كان جلالة الملك عبدالله الثاني بين أهله في الكرك، يطمئن في مستشفى الكرك الحكومي على المصابين في الاعتداء الآثم على كنيسة حمود. حمل حضور جلالته مساندة لأناس أوجعتهم الجريمة، وتأكيدًا أن سلامة الأردنيين ورعاية المصابين منهم مسؤولية تتقدم اهتمامات القيادة، خصوصًا حين تشتد المحنة.

«دم الأردني غالٍ»؛ كلمات قالها الملك، ويعرف كل أب وأم معنى أن تكون حياة أبنائهم آمنة ومصونة. وقد جمع جلالته في تغريدته بين التعهد بمواجهة العمل الإرهابي بأشد العقوبات، وتعزية ذوي الشهداء، والتمني للمصابين بالشفاء، والتأكيد أن «من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا».

وفي هذا الموقف تتضح مسؤولية المرحلة: محاسبة المجرمين، ورعاية من أصابتهم الجريمة، وحماية الروابط التي تجمع الأردنيين. فالاعتداء على كنيسة وعلى أبرياء اجتمعوا لتوديع فقيد يمسّ أمن الوطن كله، وحق كل إنسان فيه بأن يأمن على نفسه وأحبائه. وحماية هذا الحق تستدعي حزم الدولة، وثقة الناس بمؤسساتها، ووعيهم بمسؤولية الكلمة والموقف في ساعات الغضب والألم.

وجاءت تغريدة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتؤكد أن رصاص الإرهاب لن ينال من الكرك وتاريخها المليء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 23 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 47 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ ساعة
جو ٢٤ منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات