بعد تتويج ميسي .. لماذا حُرم كريستيانو رونالدو من جائزة أميرة أستورياس؟

سرايا - وقف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي على خشبة مسرح "كامبوامور" التاريخي بمدينة أوفييدو الإسبانية، ليتسلم من يدي ولية العهد الأميرة ليونور جائزة "أميرة أستورياس للرياضة" لعام 2026 بحضور العائلة الملكية؛ مسطراً إنجازاً غير مسبوق كأول لاعب كرة قدم في التاريخ ينال هذا التكريم الرفيع بصورة فردية.

هذا التتويج المهيب، الذي حظي باحتفاء رسمي من ناديي برشلونة وإنتر ميامي، أعاد إشعال الجدل التاريخي بين جماهير اللعبة حول السبب الذي حرم غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو من الفوز بهذه الجائزة المرموقة رغم كتابته تاريخاً أسطورياً في الملاعب الإسبانية بقميص ريال مدريد على مدار 9 سنوات؛ غير أن قراءة دستور الجائزة وكواليسها تكشف عن 4 أسباب جوهرية منعت "الدون" من اعتلاء منصة أوفييدو.

دستور الجائزة الصارم.. معيار "التواضع واللعب الجماعي" قبل الأرقام

تختلف جائزة "أميرة أستورياس" جذرياً عن الكرة الذهبية أو الحذاء الذهبي؛ فمؤسسة الجائزة الملكية تنص في لوائحها على أن التكريم لا يُمنح لمجرد غزارة الأهداف أو تكديس البطولات، بل يرتكز على تقديم الرياضي كنموذج ملهم في التواضع وإعلاء قيمة اللعب الجماعي فوق المجد الشخصي.

بيان لجنة التحكيم في تتويج ميسي ركز صراحة على "تواضعه والتزامه بالعمل الجماعي"، وهي المعايير التي طالما اصطدمت بالطبيعة التنافسية الفردية الصاخبة لرونالدو وانفعالاته الحادة داخل الميدان.

الحاجز التاريخي لكرة القدم.. استثناء ميسي بعد اكتمال المجد المونديالي

منذ انطلاق الجائزة عام 1987، تعاملت لجان التحكيم في إسبانيا بتحفظ شديد تجاه منحها للاعبي كرة القدم كأفراد، مفضلة تكريم أساطير التنس والألعاب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
خبرني منذ 35 دقيقة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
جو ٢٤ منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة