اختبار أمني يُحرج وكلاء ذكاء اصطناعي .. ما السبب؟

سرايا - قد يتمكن وكيل ذكاء اصطناعي من كتابة شيفرات برمجية معقدة وتحليل كميات ضخمة من البيانات خلال ثوانٍ، لكنه قد يقضي وقتاً طويلاً أمام اختبار يطلب منه تحديد صور تحتوي على إشارات مرور أو عناصر بصرية محددة.

والتناقض ذلك ظهر خلال تجربة أمنية أجرتها شركة أنثروبيك، بعدما واجه أحد وكلاء الذكاء الاصطناعي صعوبة في اجتياز اختبارات التحقق المصممة للتمييز بين البشر والبرامج الآلية.

وتسلط التجربة الضوء على التحديات التي تواجه الأنظمة الذكية عند الانتقال من تحليل المعلومات إلى تنفيذ مهام متكاملة داخل متصفحات الإنترنت، حيث لا يكفي فهم المطلوب، بل يتعين أيضاً التعامل مع الواجهات، والنوافذ المنبثقة، وخطوات التحقق المتتابعة.

محاولات متكررة

خلال التجربة، حاول وكيل ذكاء اصطناعي الوصول إلى مستودع برمجيات وإنشاء حساب جديد، لكن إجراءات التحقق أعاقت تقدمه، واضطر إلى تكرار محاولاته للتعامل مع اختبارات "CAPTCHA".

وتعتمد هذه الاختبارات على مطالبة المستخدم بتحديد عناصر معينة داخل الصور أو حل تحديات بصرية، بهدف الحد من الحسابات الآلية والأنشطة غير المرغوبة.

ورغم التطور الذي شهدته تقنيات تحليل الصور، فإن اجتياز هذه الاختبارات قد يتطلب أكثر من مجرد التعرف على العناصر الظاهرة. فقد يحتاج الوكيل إلى اختيار الإجابات الصحيحة، والتفاعل مع عناصر الصفحة بالترتيب المناسب، والتعامل مع تغيرات واجهة المستخدم، ثم التأكد من قبول الإجابة قبل الانتقال إلى الخطوة التالية. وتوضح هذه الحالة أن أداء الذكاء الاصطناعي في المهام المعقدة لا يضمن نجاحه في جميع الإجراءات الرقمية اليومية.

سبب الارتباك

تستند هذه الاختبارات إلى مجموعة من الآليات التي تهدف إلى التحقق من طبيعة المستخدم، وقد تشمل تحليل السلوك، والتفاعل مع الصفحة إلى جانب الألغاز البصرية.

ويواجه وكلاء الذكاء الاصطناعي تحديات عندما يتعين عليها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
جو ٢٤ منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 33 دقيقة
خبرني منذ 8 ساعات