قد يحاول الآباء إخفاء ضغوط العمل أو المشكلات المالية أو التوتر اليومي عن أطفالهم، لكن الصغار غالباً ما يلتقطون تغيرات المزاج ونبرة الصوت وطريقة التعامل، حتى عندما لا يفهمون أسباب ما يحدث بشكل كامل. وبحسب خبراء علم النفس، فإن الضغط المستمر على الوالدَين قد ينعكس على الأجواء العاطفية داخل المنزل، خصوصاً إذا أصبح من الصعب توفير الاهتمام والطمأنينة للطفل بصورة منتظمة. لكن وجود ضغوط لدى الأسرة لا يعني تلقائياً أن الطفل سيتضرّر، إذ يظل أسلوب التواصل داخل المنزل عاملاً مهماً. ونذكر 5 علامات يجب الانتباه إليها في هذا الشأن: 1 - الانسحاب والصمت قد يصبح بعض الأطفال أكثر هدوءاً من المعتاد، أو يتوقَّفون عن الحديث عما يشعرون به، خصوصاً إذا اعتقدوا أن الوقت غير مناسب للكلام أو أن مشكلاتهم ستضيف عبئاً جديداً على الوالدين. وفي بعض الحالات، قد يكون الانسحاب طريقة يستخدمها الطفل للتعامل مع أجواء لا يعرف كيف يفسِّرها أو يعبِّر عنها. 2 - العصبية والانفعال قد يظهر تأثير التوتّر على الأبناء في صورة سرعة الغضب أو السلوك العدواني، لأن الطفل أو المراهق قد يواجه أيضاً صعوبة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
