توصلت دراسة من جامعة ماريلاند إلى أن ميزة Be My AI كثيراً ما تُخفي الإجابات المفيدة وسط أوصاف مطوّلة، ما يضطر المستخدمين المكفوفين إلى بذل جهد أكبر للوصول إلى المعلومات التي يحتاجون إليها.
ويمكن للذكاء الاصطناعي وصف صورة، والتعرّف على الأشياء، والإجابة عن أسئلة حول ما تلتقطه الكاميرا. لكن حين يحتاج شخص كفيف إلى إجابة سريعة، فإن الاستماع إلى وصف مطوّل للمشهد لا يكون مفيداً بالضرورة.
ووجد باحثون في جامعة ماريلاند أن أدوات المساعدة البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تُحمّل المستخدمين المكفوفين جهداً زائداً للوصول إلى المعلومة التي يحتاجون إليها فعلاً.
بحثت الدراسة، التي حملت عنوان «قلها بطريقتي: استكشاف التحكم في الإجابة عن الأسئلة البصرية بالمحادثة مع المستخدمين المكفوفين»، في كيفية تفاعل الأشخاص مع Be My AI، وهي ميزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن تطبيق Be My Eyes. ووجد الباحثون أن المستخدمين يتلقون غالباً أوصافاً مطوّلة لا تجيب بما يكفي عن احتياجاتهم الفورية، فيضطرون إلى طرح أسئلة متابعة أو توجيه الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابة أنفع.
معلومات أكثر مما يحتاج إليه المستخدم
استعان الباحثون بـ11 مشاركاً كفيفاً. واختبر المشاركون ميزة Be My AI أولاً في المختبر، ثم استخدموها في حياتهم اليومية على مدى عشرة أيام. وحلّل الفريق 418 تفاعلاً، شملت أسئلة المشاركين وردودهم على إجابات الذكاء الاصطناعي والطرق التي لجأوا إليها عندما لم تكن النتائج مناسبة.
مثال على محادثة من خمس مراحل كشفت النتائج عن فجوة بين ما يطلبه المستخدمون وما يقدمه الذكاء الاصطناعي. فعادةً ما كانت أسئلة المشاركين تتراوح بين 10 و20 كلمة، فيما تجاوزت إجابات الذكاء الاصطناعي طول السؤال بأكثر من عشرة أضعاف. وبلغ متوسط المحادثة ثلاث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
