إننا نحتاج بالتأكيد إلى مسؤولين أكفاء، لكن الكفاءة الفردية، مهما بلغت، لا تستطيع وحدها أنْ تعوِّض ثقافة إدارية تعرقل المبادرة، أو تكافئ المظاهر على حساب النتائج، أو تجعل الالتزام بالإجراء أهم مِن تحقيق الغاية التي وُضع مِن أجلها. ولذلك، فإنّ السؤال الذي ينبغي أنْ نطرحه عند تعيين أي مسؤول جديد لا يقتصر على ما يمتلكه مِن شهادات وخبرات، وإنما يمتد إلى ما إذا كان قادرا على تطوير طريقة العمل، وتشجيع التفكير النقدي، واتخاذ قرارات تستند إلى المعرفة، وإحداث تغيير يشعر به المواطن والموظف معا.
وربما آنَ الأوان لأنْ نتوقف عن التعامل مع تغيير المسؤولين باعتباره إصلاحا بحد ذاته، وأنْ نبدأ بالنظر إليه باعتباره فرصة لاختبار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
