تراجعت أسهم شركة «ميتا» بنحو 9 % خلال الأسبوع الجاري، رغم إعلان الشركة نتائج أعمال قوية، بعدما أثارت خطط التوسع في الذكاء الاصطناعي ومخاوف الإنفاق الرأسمالي ضغوطًا على السهم. لكن هذا التراجع دفع مايك خاو؛ المحلل المتخصص في استراتيجيات الخيارات لدى شبكة «سي إن بي سي»، إلى البحث عن فرصة استثمارية جديدة في أسهم الشركة.
وتُعرّف الشركات العملاقة من حيث القيمة السوقية، المعروفة باسم «ميجا كاب»، بأنها الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية 200 مليار دولار. لكن أكبر هذه الشركات تتجاوز ذلك بكثير، إذ تبلغ القيمة السوقية لشركة ميتا، التي أعلنت نتائج أعمال قوية هذا الأسبوع، نحو 1.65 تريليون دولار.
ورغم ذلك، تسببت المخاوف المتعلقة بتكاليف التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في محو نحو 135 مليار دولار من القيمة السوقية لـ«ميتا» خلال أربع جلسات تداول فقط، وهو مبلغ يعادل تقريبًا القيمة السوقية لشركة أوبر بأكملها.
وتُعد القيمة السوقية أحد المؤشرات التي توضح حجم الشركات، لكن يمكن فهم حجم هذه الشركات أيضًا من خلال نطاق عملياتها والفرص المتاحة أمامها للنمو.
«ميوز».. فرصة بمليارات الدولارات
لننظر إلى «ميوز» (Muse)، وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي الذي تطوره «ميتا»، والذي صُمم ليعمل كمساعد رقمي نشط، بدلًا من الاكتفاء بدور روبوت محادثة تقليدي.
ويستطيع «ميوز» فتح المتصفحات، وملء النماذج، وإرسال رسائل البريد الإلكتروني، وجدولة المواعيد، وحجز الرحلات. بل وربما إتمام عمليات الشراء أيضًا.
ولتقدير حجم الفرصة الاقتصادية التي يمثلها هذا المنتج للشركة، يمكن النظر إلى القيمة المحتملة التي قد يحققها لكل مستخدم. فهل تبلغ هذه القيمة 5 دولارات شهريًا لكل مستخدم؟ ربما يبدو ذلك منخفضًا نسبيًا بالنظر إلى الإمكانات التي يوفرها. خاصة أن المقصود هنا ليس بالضرورة رسوم الاشتراك؛ بل القيمة الاقتصادية التي يمكن تحويلها إلى إيرادات.
أما تقدير القيمة بنحو 10 دولارات شهريًا لكل مستخدم، فيبدو واقعيًا إلى حد كبير.
ويتعين كذلك النظر إلى حجم قاعدة المستخدمين النشطين يوميًا ضمن منظومة ميتا، التي تضم فيسبوك وإنستجرام وواتساب وماسنجر. ويبلغ هذا العدد نحو 3.6 مليار شخص، وفقًا للتقديرات المذكورة، مع احتساب كل شخص مرة واحدة فقط.
وإذا افترضنا أن كل هؤلاء الأشخاص يمتلكون هاتفًا محمولًا ويستخدمونه، علمًا بأن عدد الأشخاص الذين يمتلكون هواتف محمولة حول العالم يبلغ 5.86 مليار شخص، فإن ميتا تتفاعل يوميًا مع ما لا يقل عن 61.4% من هؤلاء الأشخاص مرة واحدة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
