حذّر الدكتور وليد الحزيم، استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بالرياض، من الإفراط في استخدام الهاتف الجوال أثناء دخول الحمام، لافتًا إلى أن هذه العادة اليومية قد تدفع إلى إطالة الجلوس على المرحاض، وتزيد بعض العوامل المرتبطة بمشكلات البواسير والشرخ الشرجي، فضلًا عن مخاطر انتقال الجراثيم إلى الهاتف واليدين.
وأوضح الحزيم أن الانشغال بتصفح الهاتف قد يحوّل قضاء الحاجة إلى فترة طويلة من الجلوس دون ضرورة، مؤكدًا أهمية الانتباه إلى عادات التبرز وتجنب السلوكيات التي قد تؤثر سلبًا في صحة الجهاز الهضمي.
5 مخاطر.. من البواسير إلى انتقال الجراثيم
تتمثل أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام الجوال أثناء قضاء الحاجة في خمسة جوانب رئيسية:
أولًا: زيادة احتمالات تفاقم البواسير
إطالة الجلوس على المرحاض قد تزيد الضغط على أوردة منطقة الشرج، وهو ما قد يسهم في تفاقم أعراض البواسير، خصوصًا لدى المصابين بها.
ثانيًا: تجاهل إشارات الجسم
الانشغال بالهاتف قد يصرف الانتباه عن عملية التبرز الطبيعية، ويؤدي إلى إطالة البقاء في الحمام دون حاجة فعلية.
ثالثًا: زيادة مخاطر الشرخ الشرجي
الشد المتكرر أثناء التبرز قد يؤدي إلى زيادة الضغط على منطقة الشرج، ويرفع احتمالات الإصابة بالشرخ الشرجي أو تفاقم أعراضه.
رابعًا: انتقال الجراثيم
قد يتلوث الهاتف بالجراثيم الموجودة على الأسطح أو المنقولة عبر الأيدي، ثم تنتقل إلى اليدين أو الأسطح الأخرى عند استخدامه لاحقًا، ما يجعل الاهتمام بنظافة الهاتف واليدين أمرًا بالغ الأهمية.
خامسًا: تحوّل دخول الحمام إلى عادة طويلة
تصفح المحتوى ومتابعة الرسائل ومقاطع الفيديو قد تجعل الجلوس على المرحاض يستغرق وقتًا أطول من اللازم، حتى بعد انتهاء الحاجة إلى التبرز.
كيف تتخلص من العادة؟.. 4 إرشادات مهمة
ولتجنب هذه الممارسات، تبرز مجموعة من الإرشادات الصحية التي تساعد على تحسين عادات التبرز، أبرزها: ترك الهاتف خارج الحمام، والتوجه إلى المرحاض عند الشعور بالحاجة إلى التبرز، وتجنب الشد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
