صعد من خلف مرتفع صخري، وثبت في الهواء بلا ضجيج، ثم اندفع نحو وادٍ واختفى خلال ثوانٍ. هكذا وصف شاهدان جسماً أسود مثلث الشكل قرب موقع أميركي حساس، في رواية أعادت التساؤلات بشأن أجسام تُرصد في السماء وتظل طبيعتها مجهولة.
فقد وردت هذه الشهادة ضمن وثائق نشرها البنتاغون أمس الجمعة، شملت إفادات عن مشاهدات غامضة، لكنها لم تحسم طبيعة الأجسام المرصودة، أو تقدم دليلاً يربطها بكائنات فضائية.
تحليق صامت واختفاء سريع وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب مذكرة لمكتب دراسة الظواهر الشاذة بجميع المجالات "آرو"، إلى عام 2026، حين قال شاهدان يعملان لدى جهات اتحادية لإنفاذ القانون إنهما رصدا جسماً أسود ذا سطح غير لامع في غرب الولايات المتحدة. وحُجبت من الوثيقة المعلومات التي تكشف الموقع الدقيق وهويات المعنيين.
إذ أفاد الشاهدان بأن جسما غريبا صعد عمودياً لنحو عشر ثوانٍ، ثم ظل ثابتاً في الهواء قرابة عشرين ثانية، قبل أن ينطلق أفقياً بسرعة وينعطف هبوطاً داخل وادٍ، حيث توارى عن الأنظار.
ولعل ما زاد المشهد غموضاً، وفق روايتهما، غياب أصوات المحركات والدوارات، وعدم ظهور عادم مرئي.
كذلك وصف الشاهدان صورة حرارية توزعت فيها الحرارة بصورة متجانسة، دون بؤر بارزة كتلك التي تصدر عادةً عن محركات الطائرات.
مع ذلك، أبقت المذكرة هذه التفاصيل في حدود المشاهدة؛ إذ أوضحت أن سرعة الجسم لم تُقَس بأجهزة، وأن الأوصاف تعكس تفسير الشاهدين لما رأياه. أما التفتيش الأرضي اللاحق، فلم يكشف عن حطام أو آثار اصطدام.
فيما استقطبت صور متداولة للجسم اهتماماً واسعاً، إلا أنها كانت رسوماً تعيد تمثيل مساره فوق صورة للتضاريس، وليست صوراً فوتوغرافية توثق ظهوره.
وعليه، فإن إدراج الرواية في وثيقة رسمية يثبت تسجيل الشهادة، لكنه لا يعني أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


