* عندما أقولُ (السفهاء)، فلا أعني به صغار السنِّ، وحدثاء الحياة، ولكنَّني أعني بذلك كبار السنِّ ممَّن تجاوز حد التقاعد، باعتمار رأسه بثوب الشَّيب، واختمار وجهه برداء التجاعيد.
* بعض ما يُسمُّون بالنخب الثقافيَّة -من الكُتَّاب، والأكاديميِّين، والشُّعراء، وأصحاب الأقلام-، هكذا كنَّا نظنُّ، ويظنُّ طيِّبُو السَّريرة، قد أصبحوا مع ما أحدثته -وتُحدِثه- مواقعُ التَّواصل الاجتماعيِّ، وقنواتُها المتعدِّدة من تعريةِ أضحوكةٍ تأريخيَّةٍ..!
* فهناك تصرُّفات صبيانيَّة تحوَّلت إلى مهازلَ يتندَّرُ بها أصحابُ العقل والحصافة، ويمجُّها أصحابُ الكياسة والفطانة، ويلفظُها الأطفالُ وحدثاءُ الأسنانِ.
* إنَّ أدنى رجالات الجاهليَّة -ناهيك عن ساداتها- ولأدنى الأعرابِ في ضواحي الصَّحراء، لو رأى مثل ما نراهُ اليوم من هذه الصِّبيانيَّات؛ لاستنكرَ عليهم، وشدَّد في عبارات الإنكار والاستهجان.
* صبيانيَّة في الرُّؤية، وصبيانيَّة في الفكرة، وصبيانيَّة في الطَّرح، وصبيانيَّة في جُلِّ ما يطرحُونَه عبر مواقع التواصل بتعدُّد أنواعِها وبثوثِها.
* فبعض هذه الأسماء قد يشكُّ الشَّاكُّ في شهاداتِهم التي يترنَّمُونَ بها، وقد يشكُّ الشَّاكُّ فيما كانُوا يكتبُونَه من مقالاتٍ؛ بل قد يصل الأمر إلى حدِّ الشَّك في وصولهم إلى بعض المناصب التي كانُوا يتربَّعُون كراسِِيهَا.
أهُم قادة فكرٍ ووعيٍ وإدراكٍ، أم قادةُ سفهٍ وطيشٍ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
