جو24- يتزايد اهتمام الأوساط العلمية حول العالم بإمكانات الطب في إطالة سنوات العمر الصحي، من خلال تقنيات تشمل العلاج الجيني وطباعة الأنسجة والأعضاء.
وفي روسيا، برزت الطبيبة والباحثة ماريا فورونتسوفا، ابنة الرئيس فلاديمير بوتين، ضمن الأصوات التي تدعو إلى الانتقال من التركيز على علاج أمراض الشيخوخة إلى دراسة سبل تأخيرها، في توجه يعكس رهانات متنامية على الطب المستقبلي.
فيما أعادت تصريحاتها تسليط الضوء على هذا الملف بعدما عرضت تصوراً يقوم على مرحلتين لإطالة الحياة، يجمع بين أساليب الوقاية المعروفة حالياً وتقنيات طبية لا تزال قيد التطوير وتواجه تحديات علمية وتنظيمية، وفق صحيفة "التايمز".
مرحلتان لإطالة الحياة
وخلال منتدى استضافته مدرسة موسكو للإدارة "سكولكوفو"، بالتزامن مع إطلاق مختبر متخصص لدراسة آثار زيادة متوسط الأعمار، أوضحت فورونتسوفا، التي تدير المعهد الطبي العلمي والتعليمي بجامعة موسكو الحكومية، أن المرحلة الأولى تتمثل في تمكين الإنسان من بلوغ عمره الطبيعي المتوقع بين 85 و90 عاماً.
كما ترى أن ذلك يمكن تحقيقه من خلال التغذية السليمة، وإجراء الفحوص الطبية الدورية، والاهتمام بالصحة منذ سنوات الطفولة المبكرة.
أما المرحلة الثانية فتتعلق بمحاولة تجاوز هذه الحدود الطبيعية عبر التقدم الطبي والتقنيات الحيوية الحديثة. ورغم إقرارها بأن الإنجازات العلمية الحالية ما زالت محدودة في هذا المجال، فإنها توقعت أن يدفع السعي الإنساني لتجنب الموت إلى تسريع وتيرة الأبحاث خلال العقدين المقبلين، حسب "التايمز".
العلاج الجيني وطباعة الأعضاء
وحسب صحيفة "ذا صن"، تركز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
