أنا أردني فقط

ما جرى في كنيسة حمود في الكرك ليس وجعا يخص المسيحيين وحدهم، بل وجع كل أردني يؤمن بأن هذا البلد وطن للجميع، ومن يحاول حصر الجريمة في إطار طائفي ضيق، أو توظيفها بطرق خبيثة، يغفل حقيقة أن الإرهاب لا يعترف بدين ولا يحترم مقدسا، وأن غايته أبعد من ضحاياه؛ إنه يريد أن يضرب ثقتنا ببعضنا ونزع استقرارنا الذي بات يقلق الحاقدين.

ألم يكن معاذ الكساسبة أردنيا مسلما؟ وكذلك ألم يكن معاذ الدولماني وراشد الزيود وسائد المعايطة وغيرهم من الشهداء أبناء هذا الوطن؟ ألم يكن شهداء تفجيرات فنادق عمّان ضحايا فكر لا يرى في الإنسان إلا هدفا للقتل؟ لقد سالت دماء أردنية كثيرة على أيدي الإرهاب، واليوم، حين يستهدف إخوتنا المسيحيون، فإننا أمام العدو ذاته، وإن اختلفت وجوه الضحايا.

أنا أردني فقط؛ لا أريد أن أختصر في طائفة، ولا أن يقاس انتمائي بأصلي أو منطقتي، ولا أن أحتاج إلى تبرير وقوفي مع أخي الأردني لأنه يختلف عني في الدين، فالمواطنة ليست شعارا يرفع عند الحاجة، بل موقف يظهر حين يمتحن ضميرنا،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
جو ٢٤ منذ 8 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ ساعتين