تتخذ تجربة الفنانة نوف الضرس في معرض «أنماط متجذّرة: سرديات إماراتية معاصرة»، المُقام حالياً في «مركز أسوار للفنون» بالشارقة، اتجاهاً أكثر ارتباطاً بالبيئة والذاكرة المحلية، من خلال اختيار زهرة «العضيد» محوراً لمجموعة من الأعمال التي تتناول الضوء ودورة الحياة والتحول.
ويكتسب اختيار هذا النبات دلالته من حضوره في البيئة الإماراتية، ومن قابلية مفرداته الطبيعية للتحول إلى صياغة تشكيلية تستحضر المكان عبر رؤية معاصرة.
وقالت الفنانة نوف الضرس لـ«الاتحاد»: «في لوحة «ما لا تُغلقه العتمة» أنطلق من دورة «العضيد» الطبيعية المرتبطة بتعاقب الضوء والظلام، وأحاول تقديم الزهرة للمشاهد في حالة ازدهار خلال اللحظة التي ترتبط عادة بانطوائها، فمن خلال هذا التحوير أقدم صورة تأملية للإنسان وقدرته على صون نوره الداخلي وسط التحولات الزمنية والظروف المتغيرة.
ويأتي الضوء هنا عنصراً بنائياً في الرؤية، تتفاعل معه الزهرة باعتبارها كائناً حياً يتحول من حالة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
