تواجه «وول ستريت» أسبوعاً حاسماً تتقاطع فيه نتائج أعمال عمالقة التقنية مع قرار مرتقب للاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط تصاعد الشكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي التي قادت صعود الأسهم الأمريكية، ومخاوف من أن تتحول التراجعات الأخيرة إلى موجة تصحيح أعمق.
وتسببت خسائر التكنولوجيا الأخيرة بانحسار شهية المخاطرة، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، ما ينذر بتقلبات حادة في سوق ارتفع مؤشرها القياسي «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 11.37% منذ بداية 2026.
العمالقة تحت المجهر
تتجه الأنظار إلى نتائج «ألفابت» و«مايكروسوفت» الأربعاء، والخميس إلى «أمازون»، في أسبوع تعلن خلاله نحو ثلث شركات «إس آند بي» نتائجها الفصلية.
وتكتسب هذه الإفصاحات أهمية استثنائية بعدما خيبت نتائج «ميتا» و«لام ريسيرش» آمال المستثمرين، ما تسبب جزئياً بتسجيل مؤشر "ناسداك، ذي الثقل التكنولوجي، أكبر خسارة يومية منذ يونيو/حزيران.
قال نيك جيورجي، كبير استراتيجيي الأسهم في «ألباين ماكرو»، إن الأسواق باتت أكثر تدقيقاً في الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، ولم يعد المستثمرون يمنحون الشركات التي تنفق مبالغ هائلة على بناء البنية التحتية ثقة غير مشروطة. معتبراً أن هذه الانتقائية صحية للسوق على المدى الطويل، لكنها قد تتسبب في ضغوط إضافية على الأسهم في الأجل القصير.
ولا تقتصر المحفزات المرتقبة على نتائج شركات الذكاء الاصطناعي، إذ تشمل قائمة الإفصاحات «بوينغ» و«إنتل» و«سانديسك» و«إيلي ليلي» و«كاتربيلر» و«فيزا»، إلى جانب عملاقي الطاقة «إكسون موبيل» و«شيفرون»، وغيرها الكثير.
800 مليار دولار على المحك
تتزايد التساؤلات حول جدوى الاستثمارات لشركات الحوسبة السحابية العملاقة، والمتوقع بلوغها نحو 800 مليار دولار هذا العام، وسط ارتفاع تكاليف التمويل وتنامي المخاوف بشأن العوائد الفعلية لهذه النفقات.
ورغم هذه المخاوف، لا يزال موسم النتائج يوفر دعماً مهماً للأسهم؛ إذ تشير بيانات مجموعة بورصة لندن إلى نمو أرباح شركات «ستاندرد آند بورز» بأكثر من 32% على أساس سنوي في الربع الثالث، استناداً إلى الأرقام المعلنة والتقديرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
