اتشحت المملكة الأردنية الهاشمية اليوم الأحد بالسواد حزناً على شهداء الوطن التسعة الذين ارتقوا إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، في فاجعة هزّت وجدان الأردنيين، وخيّمت بظلالها الحزينة على مختلف محافظات المملكة.
وفي مشهد تختلط فيه الدموع بالحزن والوجع، تستعد قرية حمود لوداع شهدائها التسعة، حيث جرى تجهيز قبر جماعي لاحتضان جثامينهم، وسط استعدادات لإقامة مراسم تشييع يشارك فيها أبناء المحافظة من مختلف العشائر والعائلات، في صورة تجسّد وحدة المصاب وعمق التلاحم الوطني.
ولم يكن الحزن مقتصراً على أهالي القرية أو أبناء الطائفة المسيحية، بل امتد إلى كل بيت أردني، بعدما تحوّلت الفاجعة إلى مصاب وطني جمع المسلمين والمسيحيين على الحزن نفسه، والدمعة نفسها، والموقف نفسه.
ومنذ اللحظات الأولى للاعتداء، تجلّت أسمى معاني التضامن بين الأردنيين، بعدما هبّ أبناء الكرك للتبرع بالدم لإنقاذ المصابين، في مشهد إنساني اختلط فيه الدم الأردني المسلم والمسيحي، ليؤكد أن الأخوة الوطنية ليست مجرد كلمات تُقال، بل مواقف تظهر وقت الشدائد.
وفي قرية حمود، التي عُرفت عبر تاريخها بروابطها الاجتماعية المتينة وعلاقاتها الأخوية مع محيطها، تحوّلت مراسم الوداع إلى مناسبة وطنية جامعة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
