المؤشر العام للأسهم السعودية الرئيسي "تاسي" مُتراجع بنحو 2.6% خلال تعاملات جلسة الأحد ليتداول قرب 9445 نقطة، أدنى مستوياته منذ مارس 2021. يأتي ذلك وسط هبوط لنحو 223 سهم بسوق الأسهم السعودية مقابل 10 شركات فقط صاعدة خلال تعاملات جلسة الأحد. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجع مؤشر "تاسي" بنحو 1% إلى 9604 نقاط مع ضغوط على أسهم البنوك والطاقة، رغم أرباح فصلية أفضل من المتوقع لـ"سابك" و"سليمان الحبيب". التوترات الجيوسياسية وتصاعد أسعار النفط أثرت سلباً، مع استمرار المخاوف من التضخم والفائدة العالمية. سهم "سابك" ارتفع 1.65% و"سليمان الحبيب" 0.9% بدعم نمو الأرباح والطلب المحلي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

واصلت سوق الأسهم السعودية تراجعها في مستهل تعاملات الأسبوع، بعدما أخفقت نتائج أعمال تجاوزت التوقعات في تبديد حذر المستثمرين، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتجدد المخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على التضخم والفائدة العالمية.

انخفض المؤشر الرئيسي "تاسي" بما يقارب 1% إلى 9604 نقاط خلال التعاملات المبكرة من جلسة الأحد، بضغط من أسهم البنوك والطاقة، فيما خالف اتجاه السوق سهما "سابك" و"سليمان الحبيب" عقب إعلانهما أرباحاً فصلية فاقت تقديرات المحللين.

تأتي بداية تداولات هذا الأسبوع بعد ثماني خسائر أسبوعية متتالية، في أطول سلسلة تراجعات منذ ديسمبر 1994. وأنهى المؤشر الأسبوع الماضي منخفضاً 4.1%، مسجلاً أكبر هبوط أسبوعي منذ مايو 2024، لترتفع خسائره منذ بداية العام إلى نحو 7.7% حتى بداية تعاملات اليوم.

ضغوط على الأسهم القيادية تراجع سهم "أرامكو" بنحو 1.1%، فيما انخفض "مصرف الراجحي" 0.9% و"الأهلي السعودي" 1.39%، وخسر "أكوا" 1.4% و"stc" نحو 0.78%.

وعلى مستوى القطاعات، انخفض مؤشرا الطاقة والبنوك بنحو 0.97% و0.77% على الترتيب، وتراجع قطاعا الاتصالات والمرافق بنحو 0.74% و0.7%، بينما حدّ صعود "سابك" من خسائر قطاع المواد الأساسية، الذي انخفض بنحو 0.33%.

رأى يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في بوابة "أرقام"، خلال مقابلة مع ميسا عيد في برنامج "الجلسة الأولى" على "الشرق بلومبرغ" أن التوترات الجيوسياسية تظل العامل الأكثر ضغطاً على السوق في المرحلة الحالية، رغم وصول أسعار بعض الأسهم إلى مستويات قد تبدو جاذبة مقارنة بمتوسطاتها السابقة.

النفط يرتفع والمخاطر تطغى دخل المستثمرون الأسبوع على وقع تطورات أمنية جديدة؛ إذ أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة وصواريخ بالستية بمنطقة الرياض ومدن أخرى في المملكة. في المقابل أعلن مطار الملك خالد في الرياض استئناف التشغيل بعد توقف لأسبوعين أعقب استهدافه بصاروخ أسفر عن وفاة 12 شخصاً وجرح العشرات.

بالتوازي، أبقت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب احتمالات الاتفاق مع إيران أو استئناف العمليات العسكرية مفتوحة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة