محافظة شمال الشرقية تستعد لاستقبال الموسم السياحي الشتوي 2026 / 2027، في ظل تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، لتعزيز جاهزية المواقع السياحية وتطوير الخدمات والمرافق، وتوفير تجربة سياحية متكاملة تبرز المقومات الطبيعية والتاريخية والتراثية التي تزخر بها ولايات المحافظة. #نشرة_المحافظات

إبراء في 25 أكتوبر 2026 /العُمانية/ تستعد محافظة شمال الشرقية لاستقبال الموسم السياحي الشتوي 2026 / 2027، في ظل تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، لتعزيز جاهزية المواقع السياحية وتطوير الخدمات والمرافق، وتوفير تجربة سياحية متكاملة تبرز المقومات الطبيعية والتاريخية والتراثية التي تزخر بها ولايات المحافظة.

وقالت سمية بنت حمد البوسعيدي مديرة إدارة التراث والسياحة بمحافظة شمال الشرقية إن المحافظة تشهد خلال هذه الفترة حراكًا متواصلًا لتهيئة المواقع السياحية وتطوير خيارات الإيواء، إلى جانب إعداد برنامج متنوع من الفعاليات والأنشطة يستهدف الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، مستفيدة من تنوعها الجغرافي الذي يجمع بين الرمال الذهبية والواحات الخضراء والأودية والبرك المائية، فضلًا عن القلاع والحصون والحارات الأثرية القديمة.

وأضافت أن إحصاءات وزارة التراث والسياحة تشير إلى وجود نحو 111 منشأة فندقية عاملة في المحافظة بمختلف تصنيفاتها، توفر ما يقارب 1363 غرفة، وتشمل الفنادق والمنتجعات والاستراحات والنزل الخضراء وبيوت الضيافة والنزل التراثية والمخيمات السياحية، التي تنتشر في المناطق الرملية، ولا سيما في ولايتي بدية والقابل.

وأوضحت أن تنوع مرافق الإيواء السياحي يعزز قدرة المحافظة على استقطاب الزوار وتلبية احتياجاتهم، في ظل الإقبال المتزايد على الوجهات السياحية خلال فصل الشتاء، مشيرة إلى أن تطوير البنية الأساسية والخدمات السياحية يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز السياحة الداخلية ورفع جاهزية المواقع لاستقبال الزوار.

وبيّنت أن ولاية بدية تُعد من أبرز الوجهات السياحية بالمحافظة، لما تتمتع به من مقومات للسياحة الصحراوية، ومخيمات سياحية متنوعة التصاميم، وأنشطة تستقطب محبي المغامرات والتخييم، تليها ولاية وادي بني خالد التي تشتهر ببركها المائية وكهف مقل ومسجد العوينة الأثري وحصن العدفين، إلى جانب شلالات حاور التي تستقطب محبي سياحة المغامرات.

وتبرز ولاية إبراء بما تزخر به من معالم تاريخية وتراثية، من بينها سوق الأربعاء الشعبي وقريتا المنزفة والقناطر، ومسجد ذو القبلتين ومتحف بيت الدروازة وسد قفيفة، إلى جانب حديقة عالم سفاري، كما تتميز ولاية دماء والطائيين ببركها المائية وأوديتها الجارية وحصن الحمام، فضلًا عن المواقع الطبيعية، من بينها منتزهات سموط والشخرة والغبرة.

وتستقطب ولاية القابل هواة السياحة الشتوية والمغامرات والتخييم والأنشطة الصحراوية، فيما تضم ولاية المضيبي عددًا من المعالم التاريخية والمواقع الطبيعية، من بينها حصنا الروضة وبيت الخبيب، ومنتزها الحوراء ووادي عندام، وتتميز ولاية سناو بطابعها التراثي، الذي يتجلى في سوق سناو الشعبي وحارتي الصواوفة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الأنباء العمانية

منذ ساعتين
منذ 56 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 35 دقيقة
إذاعة الوصال منذ 11 دقيقة
وكالة الأنباء العمانية منذ ساعتين
عُمان نيوز منذ 20 ساعة
عُمان نيوز منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 20 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 23 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 7 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 4 ساعات