الحكومة التي ترى بعين واحدة

من فروة الراعي إلى الرؤية النفقية.. حكاية الحكومات المتعاقبة

في أدبيات "عادات العقل" التي وضعها كوستا وكاليك، هناك حقيقة معرفية جوهرية: العقل لا يفكر بكل ما يعرف، بل يفكر بما يهتم به. فالاهتمام حين يتحول إلى شغف، يتحول من مجرد شعور إلى آلية فرز وانتقاء. يفتح العقل مسرباً واحداً ضيقاً بين مخازن خبراته ومعارفه واتجاهاته وبين تفكيره، ويغلق بقية المسارب. فيتدفق كل شيء نحو موضوع الشغف، ويُحجب كل شيء عن سواه. وهنا يكبر الموضوع في عين صاحبه أضعاف حجمه الطبيعي، لا لأنه كبير بذاته، بل لأن العين لا ترى غيره.

هذه عادة عقلية فردية، قد تكون مفيدة للباحث أو الفنان، لكنها تصبح خطيرة حين تنتقل من الفرد إلى المؤسسة.

وهذا بالضبط ما يحدث عندما يُختزل عمل الحكومة في اهتمام رئيسها وشغفه. فتتحول عادة العقل الفردية إلى سياسة عامة. يرى الرئيس ملفاً واحداً هو الأهم - قد يكون الطرق، أو الاستثمار، أو التحول الرقمي - فيوجه كل المعرفة الحكومية وكل الخبرات وكل الموازنات نحو هذا المسرب الواحد، وتُغلق المسارب الأخرى المتعلقة بالتعليم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ 40 دقيقة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات