جو24- خاص - على خلفية الجريمة التي استهدفت كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، أصدرت شخصيات سياسية وطنية بارزة بيانًا، اكدوا فيه ضرورة تعزيز وحدة الصف الأردني وتحصين الجبهة الداخلية، في مواجهة ما وصفوه بالمخاطر التي تهدد الأردن والقضية الفلسطينية.
حيث تقدم الموقعون على البيان بأحر التعازي إلى أسر الشهداء والشعب الأردني، متمنين الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدين أن الجريمة تمثل سلوكًا وحشيًا يتنافى مع القيم الإنسانية، ويستدعي الوقوف أمام تداعياتها ومخاطرها على المجتمع الأردني.
وأشاروا في البيان إلى أن استهداف الكنيسة يثير مخاوف من محاولات إثارة الفتنة والانقسام بين الأردنيين، معتبرًا أن المستفيد من زعزعة الاستقرار الداخلي هو الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما ورد في البيان، الذي ربط الحادثة بالمخططات التوسعية الإسرائيلية ومشاريع تهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم.
وأكد الموقعون إدانتهم للجريمة، محذرين مما اعتبروه رسائل سياسية تستهدف الدولة الأردنية عبر الإرهاب، ومشددين على ضرورة التصدي لأي محاولات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
