سلط المحلل المالي آدم ليفينغستون الضوء على تراجع القوة الشرائية للأجور مقابل ارتفاع أسعار السلع متخذاً من الذهب معياراً، وكشفت البيانات التي شاركها ليفينغستون أن أجدادنا وآباءنا في سبعينيات القرن الماضي كانوا يحتاجون إلى العمل لساعات أقل بكثير لشراء أونصة ذهب.
وقال آدم ليفينغستون مؤلف كتاب «عصر البيتكوين» (The Bitcoin Age)- في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس «قد تكون هذه أكثر إحصائيات الحد الأدنى للأجور غرابةً على الإطلاق. في عام 1971، بلغ الحد الأدنى الفيدرالي للأجور الحد الأدنى للأجور في أميركا- 1.60 دولار في الساعة، بينما كان متوسط سعر الذهب 40.92 دولار للأونصة».
وأضاف المحلل المالي «كان الأمر يتطلب 26 ساعة من العمل بالحد الأدنى للأجور لشراء أونصة واحدة من الذهب».
وتابع المحلل المالي «في عام 2025 بلغ الحد الأدنى الفيدرالي للأجور 7.25 دولار، في حين وصل متوسط سعر الذهب إلى 3432 دولاراً للأونصة، وبات يتطلب الأمر 473 ساعة من العمل للحصول على تلك الأونصة ذاتها».
«يو بي إس»: مستوى 4000 دولار فرصة لشراء الذهب
وأوضح ليفينغستون «لقد ارتفع أجرك بالساعة بمقدار 4.5 ضعف في القيمة الاسمية (بالدولار)، لكن حجم العمل المطلوب للحصول على الذهب ارتفع بمقدار 18.5 ضعف».
وأكد ليفينغستون «بقياسه مقابل الذهب فقد الحد الأدنى الفيدرالي للأجور نحو 95% من قيمته»، معقباً «بعد أربعة وخمسين عاماً من الزيادات الاسمية في الأجور، أصبحت ساعة العمل الواحدة تشتري جزءاً بسيطاً فقط مما كانت تشتريه سابقاً من هذا الأصل النقدي».
وانتقل المحلل المالي من النظرة الشخصية إلى نظرة أكبر على مستوى الأسرة قائلاً «في عام 1971 بلغ متوسط دخل الأسرة بأميركا 9030 دولاراً أي ما يعادل 220 أونصة من الذهب. أما في عام 2025، فقد بلغ 87460 دولاراً وهو ما يعادل 25 أونصة فقط من الذهب».
القوة الشرائية للرواتب تكشف عن فجوة كبيرة بين الدول الغنية عالمياً
وأوضح المحلل المالي «لقد ارتفع دخل الأسرة بمقدار 10 أضعاف، لكن عند قياسه بالذهب نجد أنه انخفض بنسبة 88%. ولتحقيق ما كانت تجنيه الأسرة المتوسطة في عام 1971 ستحتاج اليوم إلى دخل سنوي يبلغ 890 ألف دولار»، مختتماً بقوله «هذا هو الشكل الذي يبدو عليه تدهور قيمة العملة الورقية».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
