جو24- أعربت هيئة علماء فلسطين عن بالغ القلق والغضب إزاء ما وصفته بـ"عدوانٍ صهيونيٍّ وحشيٍّ متصاعد" يستهدف مدينة الخليل وسائر الضفة الغربية، مؤكدة أن الهجمات الأخيرة شملت اقتحام الأحياء السكنية وهدم المنازل والمنشآت وإغلاق الطرق والمداخل واعتقال المواطنين، إضافة إلى إجبار آلاف الفلسطينيين على مغادرة بيوتهم وتهديد آلافٍ آخرين بالتهجير، في مشاهد قالت إنها "مؤلمة لعائلات تُقتلع من بيوتها وأطفال ونساء وشيوخ يُدفعون إلى المجهول تحت سطوة السلاح".
وأشارت الهيئة في بيان صدر عنها اليوم الأحد، إلى أن العدوان طال المقدسات عبر "إغلاق المسجد الإبراهيمي الشريف وطرد سدنته وموظفي أوقافه ومنع المسلمين من الصلاة فيه"، معتبرة ذلك خطوة خطيرة تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على المسجد.
وربطت الهيئة ما يجري في الخليل والضفة الغربية بما وصفته بـ"حرب الإبادة الصهيونية على غزة"، مؤكدة أن الأحداث الحالية تمثل "استكمالًا لمشروعٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه"، وأن تصوير هذه الجرائم على أنها ردود أفعال على حوادث عارضة "تدليسٌ على حقيقة المشروع الصهيوني". وشددت على أن الواجب الشرعي يقتضي "مواجهة هذا العدوان بكل الوسائل وحماية أهل فلسطين وإسنادهم في الدفاع عن أرضهم وديارهم".
واعتبرت الهيئة أن العدوان على الخليل والمسجد الإبراهيمي "عدوانٌ على الأمة الإسلامية جمعاء"، وأن إغلاق المسجد في وجوه المصلين وانتزاع صلاحيات القائمين عليه يمثل "مرحلة خطيرة من مشروع تهويد المسجد الإبراهيمي"، مؤكدة أن طرد سدنة المسجد "إهانة بالغة للأمة الإسلامية وجريمة تستوجب موقفًا يليق بحرمة المقدسات وفداحة العدوان".
وأضافت الهيئة أن اقتحام أحياء الخليل واقتلاع العائلات وترويع النساء والأطفال وفرض العقاب الجماعي على الآمنين يشكل "إرهابًا صهيونيًا منظّمًا" يستدعي تحركًا عاجلًا لوقف العدوان وإعادة المهجّرين إلى ديارهم.
وحمّلت حكومات الدول العربية والإسلامية "مسؤولية شرعية مباشرة" عن حماية أهل الخليل ومقدسات فلسطين، معتبرة أن الصمت أمام اقتلاع المسلمين من بيوتهم وطرد سدنة المسجد الإبراهيمي "خذلانٌ فادحٌ وتفريطٌ في أمانة الولاية"، وطالبت بتحركٍ عاجل يوقف التهجير ويعيد الأهالي إلى ديارهم ويفتح المسجد الإبراهيمي، مع تسخير أدوات الضغط السياسي والاقتصادي والقانوني لمواجهة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
