مصدر الصورة: Reuters
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، الأحد، استهداف مطار الرياض وقاعدتين عسكريتين في جنوب السعودية بـ"عشرات الصواريخ الباليستية"، فيما أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض عشرة صواريخ أطلقتها الجماعة باتجاه جنوب المملكة، بالتزامن مع استئناف محدود لحركة الطيران في مطار الملك خالد الدولي بعد إغلاق استمر أسبوعين.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الجماعة نفذت "ثلاث عمليات نوعية" استهدفت مطار الرياض، وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، والقاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جازان.
وقال سريع إن الصواريخ "أصابت أهدافها بدقة"، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين السعوديين، من دون أن يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات بصورة مستقلة.
في المقابل، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض عشرة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه جنوب المملكة، بالإضافة إلى صاروخ باليستي استهدف العاصمة الرياض، وصاروخ مجنح (كروز) أُطلق باتجاه مدينة خميس مشيط.
وأصدرت السلطات السعودية خلال النهار تحذيرات من هجمات جوية محتملة شملت مدن أبها وخميس مشيط والطائف ومحافظات تنومة والنماص ومنطقة جازان، ودعت السكان إلى الاحتماء في أماكن آمنة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث باسم الدفاع المدني أن اعتراض صاروخين باليستيين وتدميرهما فوق محافظتَي خميس مشيط وأحد رفيدة أسفرا عن إصابة شخصين، أحدهما سعودي والآخر من جنسية آسيوية، فضلاً عن أضرار لحقت بثلاثة مبان سكنية وسبع مركبات.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة تعرض الجزء العلوي من أحد المباني لأضرار، إلى جانب نوافذ زجاجية محطمة وشظايا متناثرة.
وقال أحد سكان خميس مشيط لوكالة فرانس برس إن أكثر من سبعة صواريخ مرت فوق المنطقة الأحد، مضيفاً أن الانفجارات كانت شديدة إلى درجة أن "الدنيا تهتز".
وفي العاصمة الرياض، أفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي ثلاثة انفجارات في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما تلقى السكان رسائل تحذيرية عبر هواتفهم المحمولة تنبّههم إلى وجود "تهديد جوي" وتدعوهم إلى الاحتماء.
استئناف محدود للرحلات في مطار الرياض وجاء التصعيد الجديد في اليوم الذي استأنف فيه مطار الملك خالد الدولي بالرياض بعض عملياته، للمرة الأولى منذ إغلاقه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، إثر هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار، الأحد، تسجيل عمليات هبوط وإقلاع، إلى جانب رحلات داخلية ودولية مدرجة على جدول الرحلات، من بينها رحلات قادمة من دبي وباريس والقاهرة.
وكان المطار قد أعلن تخصيص الصالة الأولى للرحلات الداخلية، والثانية للرحلات الدولية التي تشغّلها شركات الطيران الوطنية.
لكن حركة الملاحة ظلت محدودة، إذ أظهر موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع الطائرات مغادرة عدد قليل من الرحلات، مقابل إلغاء عدد كبير منها.
ولم يقدم المسؤولون السعوديون تفاصيل إضافية بشأن نطاق استئناف العمليات، رداً على استفسارات وكالة فرانس برس.
ويأتي ذلك رغم تجديد الحوثيين تهديداتهم باستهداف المطار.
وكان المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، قد حذر شركات الطيران والعاملين والمسافرين من استخدام مطار الملك خالد، معتبراً أنه لا يزال "هدفاً عسكرياً" وغير آمن، ومؤكداً أن جماعته ستواصل عملياتها ضده.
ومنذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، أسفرت الهجمات على المطارات السعودية عن مقتل 22 شخصاً، وفقاً لوكالة فرانس برس.
نقل رالي دكار وألقى التصعيد العسكري بظلاله على الفعاليات الرياضية والاقتصادية في المملكة، بعدما تسبب إغلاق مطار الرياض في اضطراب حركة السفر وإلغاء مؤتمر استثماري كبير وفعاليات أخرى.
وأعلن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أن نسخة عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
