ما الذي كشفت عنه الفاجعة؟ - كتب علاء القرالة

الفاجعة أوجعت قلوب الأردنيين جميعا، لكنها بالوقت ذاته أظهرت صورة وطنية وإنسانية مشرقة، تجاوزت حدود المكان والانتماءات الضيقة، وجمعت الأردنيين على وجع واحد وموقف واحد، فحين نزلت الفاجعة بثقلها، لم يسأل الأردني عن هوية أخيه أو انتمائه، بل كيف نكون إلى جانبه؟ وكيف نخفف عنه مصابه؟ وهنا تحديدا ظهرت عظمة المجتمع الأردني.

لقد أظهرت مشاهد التضامن والتعاضد بأن الأردنيين تجمعهم رابطة وطنية أعمق من محاولات التفريق، وبصورة تستحق أن يراها العالم، لا بوصفها رد فعل على مأساة، بل إنها تعبير عن ثقافة متجذرة من العيش المشترك، وعن مجتمع يعرف أن مصاب أي جزء منه هو مصاب الوطن كله.

إن أخطر ما يمكن أن تواجهه الأوطان هو أن "تنجح المآسي" والمكائد في تفريق شعوبها، لكن ما أظهره الأردنيون خلال هذه الأيام يؤكد أن روابطهم الوطنية أقوى من أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 14 ساعة
قناة المملكة منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 12 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة