الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم

عمون - بجهود جبارة وأعين لم تنم منذ لحظة الاعتداء الإرهابي على أبناء الأردن في كنيسة قرية حمود، واصلت الأجهزة الأمنية عملها دون ضجيج حتى لحظة الحسم، ففي الأردن رجال لا ينامون على ضيم..

الساعات الـ60 التي سبقت ساعة الاشتباك الأخيرة كانت مليئة بالعمل: تقص وبحث وتمشيط، وعهدٌ بالقصاص كان قد قُطع، ولا بد من الوفاء به. حتى تم تحديد وكر هؤلاء المجرمين، فشاركت وحدات متخصصة في عملية أمنية مشتركة بين فرق التحقيق والمداهمة، أسفرت عن إلقاء القبض على الإرهابيين ووضعهم في قبضة العدالة.

لم يكن الوصول إلى هذه اللحظة وليد الصدفة، ولا نتيجة عمل عابر، بل ثمرة جهود متواصلة، وعمل أمني احترافي، ومتابعة دقيقة لم تتوقف منذ وقوع الجريمة. فحين يُستهدف الأردنيون في أمنهم وطمأنينتهم، تتحول حماية الوطن وأبنائه إلى مهمة لا تعرف التراخي، ويصبح الوصول إلى الجناة واجبا لا يقبل التأجيل.

وفي الوقت الذي كان فيه الأردنيون يتابعون تفاصيل الجريمة بقلوب يعتصرها الألم، كانت عيون رجال الأمن تلاحق الخيوط، وتجمع المعلومات، وتضيق الخناق على المجرمين، بعيدا عن الاستعراض، كانت هناك مهمة واضحة، وعمل متواصل، ونتيجة لا بد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
قناة المملكة منذ 5 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 17 ساعة