ملاعب - تلقى نادي النصر السعودي ضربة جديدة في ملفه المالي، مع استمرار خضوعه للرقابة المالية لمدة 3 أشهر إضافية، في تطور يثير المخاوف بشأن قدرة الفريق على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل التزاماته المالية المتراكمة وحاجته إلى تعزيز تشكيلته لمواصلة المنافسة على الألقاب.
وكشف سعد السبيعي، المدير السابق للإدارة القانونية بالنادي، عن تمديد فترة الرقابة المالية على النصر، مشيرًا إلى أن إبرام صفقات جديدة خلال الميركاتو الشتوي سيكون صعبًا للغاية في ظل الوضع الراهن، كما أعلن إنهاء عقود ما يقارب 50 موظفًا ضمن إجراءات خفض النفقات، بهدف توفير نحو مليون ريال شهريًّا.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه النصر أزمة مالية كبيرة، إذ أشارت تقارير صحفية إلى أن ديون النادي والتزاماته اقتربت من 800 مليون ريال، وهو ما انعكس على تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، وأثار تساؤلات بشأن قدرة الإدارة على توفير السيولة اللازمة لإبرام تعاقدات جديدة خلال يناير المقبل.
وكان النصر اكتفى بالتعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي سامو كوستا خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، في ظل القيود المالية المفروضة عليه، بعدما كانت الإدارة تستهدف تدعيم الفريق في أكثر من مركز، لتصبح احتياجات الفريق الفنية مرتبطة بصورة مباشرة بقدرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
