يبدو أن تفوق ريال مدريد في الكلاسيكو لم يكن مرتبطًا فقط بما نفذه اللاعبون بالكرة، بل بالطريقة التي تعاملوا بها مع ضغوط المباراة وتقلباتها، وهي نقطة تعكس جانبًا مهمًا من عمل جوزيه مورينيو قبل المواجهة .
ظهر ذلك في قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه بعد تعادل برشلونة، بدل الانهيار أو التسرع في البحث عن هدف يعيد التقدم وهذه الصلابة لا تتعلق باللاعبين الأساسيين وحدهم؛ فحتى أندري لونين، الذي لم يشارك ولو لدقيقة قبل الكلاسيكو هذا الموسم، وجد نفسه أمام أجواء مباراة استثنائية تتطلب استعدادًا ذهنيًا مختلفًا .
فنيا بدأ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هاي كورة
