يشكل توفير المياه أحد التحديات الكبرى التي تواجه المغرب في ظل التغيرات المناخية وتزايد الضغط على الموارد المائية، ما يجعل تطوير البنية التحتية لتخزين المياه وتعزيز قدرات تعبئتها ضمن أولويات الحكومة المغربية.
ومن المتوقع أن ترتفع الطاقة التخزينية الإجمالية للسدود في المغرب إلى أكثر من 24 مليار متر مكعب مع نهاية عام 2027، بدعم من إنجاز مشاريع السدود الكبرى وتعلية عدد من المنشآت القائمة، إلى جانب توسيع شبكة السدود الصغرى والمتوسطة.
وحسب أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن منصة "الما ديالنا"، التابعة لوزارة التجهيز والماء، يأتي هذا التوجه مدعوماً بمواصلة إنجاز 14 سداً كبيراً بمختلف جهات المغرب، بطاقة تخزينية إجمالية مرتقبة تبلغ 5.038 مليار متر مكعب، واستثمارات تتجاوز 2.9 مليار دولار "29 مليار درهم"، في وقت تسجل فيه هذه المشاريع نسب تقدم متفاوتة، بين منشآت بلغت أعمالها مراحلها النهائية وأخرى لا تزال قيد الإنجاز، وفقاً لموقع "Le360" المغربي.
وفي مقدمة المشاريع التي بلغت مراحل متقدمة، سجل سد سيدي عبو الواقع على مجرى وادي اللبن بإقليم تاونات، نسبة إنجاز بلغت 100% بسعة تخزينية تصل إلى 200 مليون متر مكعب، كما اكتملت أشغال سد آيت زيات بإقليم الحوز بالنسبة نفسها، بطاقة تبلغ 185 مليون متر مكعب، مع توقعات بدخوله حيز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
