تخوّف كثيرون من أن يؤدي إغلاق ميدان التعاون، بالتزامن مع بدء أعمال نفق الربط المروري بين الشارقة ودبي، إلى تفاقم الاختناقات المرورية في هذه المنطقة المكتظة أصلاً بالأبراج والسكان، إلا أن الحقيقة أن المسارات البديلة التي استحدثتها هيئة الطرق والمواصلات جعلت الحركة دون تغيير عن المعتاد في مواعيد التنقل بين الشارقة ودبي.
والأهم من ذلك، أن حافلات النقل المدرسي، لم يطرأ عليها، بحسب سكان المنطقة أي تأخيرات، وبقيت تصل في مواعيدها في الذهاب والإياب، كما كانت قبل بدء تنفيذ المشروع.
حجم الإغلاقات والتحويلات في منطقة التعاون وميدان الخلفاء الراشدين كبير جداً، بيد أن الحقيقة الساطعة أن العمل في المشروع يسير بوتيرة سريعة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، إدراكاً من هيئة تنفيذ المبادرات «مبادرة» المشرفة على المشروع، بحيوية هذه المنطقة.
التوسعات التي يقترب افتتاح مرحلتها الأولى في الرابع من نوفمبر، مع انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب في إكسبو الشارقة، ستُحدث فرقاً كبيراً، وتكتمل الفرحة بعد إنجازها بشكل كامل في فبراير 2027، ويتوقع أن يسهم المشروع في تحسين انسيابية الحركة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
