تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، تواصل النسخة الثانية عشرة من مهرجان الحِرف والصناعات التقليدية فعالياتها حتى يوم 11 نوفمبر 2026 في سوق القطارة بمنطقة العين.
وبتنظيم دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تقدّم نسخة مهرجان هذا العام برنامجاً متنوعاً يجمع أكثر من 900 من الحِرفيين والمصممين والممارسين وأفراد المجتمع في مساحة للتعلّم والتفاعل وتبادل الخبرات، ما يسهم في صون الموروث الإماراتي ونقل معارفه ومهاراته إلى الأجيال، ويعزز قيم الكرم والتعاون والانتماء والاعتزاز بالهوية الإماراتية.
ويجسّد هذا الاحتفال السنوي الالتزام بتمكين الحِرفيين المحليين والأسر المنتجة، عبر توفير منصة تدعم التبادل الثقافي ونقل المعارف، وتشجّع على الابتكار والإبداع، ما يمنح تجربةً ثقافيةً تفاعليةً تتيح للزوار من مختلف الأعمار التواصل مع الحِرفيين المهرة والتعرّف على القصص التي تشكل الهوية الثقافية للدولة.
وبهذه المناسبة، قال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي "تحوي الحِرف التقليدية معارف ومهارات وإبداعات توارثتها الأجيال، وتشكّل صلةً مباشرةً بالموروث الثقافي الذي أسهم في صياغة هويتنا اليوم. ويحتفي مهرجان الحرف والصناعات التقليدية بالحِرفيين الذين يواصلون إحياء هذه الممارسات، كما يُتيح نقل خبراتهم وإرثهم للأجيال الشابة. ومن خلال دعم الحِرفيين ونقل هذه المهارات إلى الأجيال القادمة، نُسهم في ترسيخ حضور تراثنا كجزء حي من هوية مجتمعنا، ليستمر إرثه في المستقبل".
وتضم نسخة عام 2026، ثلاثة أجنحة تفاعلية تحتفي بالحِرف والمعارف التقليدية. ويستعرض جناح القهوة الإماراتية مراحل إعداد القهوة، من التحميص والطحن إلى الغلي والتقديم، إلى جانب آداب الضيافة الإماراتية والعروض الحية والتجارب التفاعلية وورش عمل مخصصة للأطفال.
أمّا جناح الأزياء التقليدية، فيُسلّط الضوء على مهارات الحياكة والتفصيل وحِرف التلي وتطريز الشيلة وصناعة البرقع وصياغة الذهب، إلى جانب تجارب وورش عمل تتيح للزوار التعرّف على تفاصيل الأزياء والزينة الإماراتية.
ويجمع جناح الموسيقى التقليدية بين صناعة الآلات الموسيقية وأساليب العزف عليها، من خلال المعروضات والعروض الحيّة وورش العمل، بما يسهم في نقل معارف هذه الفنون ومهاراتها إلى الأجيال الناشئة.
وتشهد النسخة الحالية مجموعة من التجارب التي تُسلّط الضوء على جوانب مختلفة من الحياة الإماراتية؛ إذ تُتيح "حِرفة الأسبوع" للزوار التعرّف على أربع حِرف تقليدية، من بينها الرواق، والحصير، وصناعة الخيدة من جريد النخيل، وصناعة الأبواب الخشبية ضمن "بيبان أول". كما تُتيح "ساحة المصممين" للمصممين الشباب والمواهب الإماراتية عرض أعمالهم وإبداعاتهم التي توظّف النقوش والزخارف التراثية في تصميمات معاصرة.
وفي إطار الاحتفاء بالمطبخ الإماراتي، يقدّم برنامج "بخّار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
