تتجه الأنظار إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث سيكون الحضور المغربي ممثلاً بثلاثة أسماء تحمل طموحات مختلفة في حفل الكرة الذهبية العالمية، ويتعلق الأمر بأشرف حكيمي وياسين بونو وأيوب بوعدي، الذين يدخلون سباق التتويج ضمن فئات متنوعة، في موعد كروي يستقطب اهتمام العالم.
ويأتي وجود الثلاثي المغربي ضمن ترشيحات مجلة "فرانس فوتبول"، ليعكس تنوع الحضور المغربي في الساحة الكروية، بين نجم ترك بصمته في أكبر المواعيد الأوروبية، وحارس راكم تجارب لافتة، وموهبة شابة تواصل شق طريقها بثبات نحو الواجهة.
ويخوض أشرف حكيمي المنافسة على جائزة الكرة الذهبية بعدما قدم موسماً مميزاً بقميص باريس سان جيرمان، جمع خلاله بين الفعالية الهجومية والانضباط التكتيكي، مسجلاً 8 أهداف ومقدماً 10 تمريرات حاسمة.
كما ساهم في موسم حافل بالألقاب للفريق الباريسي، تُوّج خلاله بالدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا وكأس القارات للأندية.
الكرة الذهبية تجمع طموحات حكيمي وبونو وبوعدي
من جهته، يطمح ياسين بونو إلى إضافة إنجاز فردي جديد إلى مسيرته، من بوابة جائزة «ياشين» المخصصة لأفضل حارس مرمى.
يستند الحارس المغربي إلى ما قدمه مع الهلال السعودي في دوري روشن، فضلاً عن حضوره في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أظهر قدرة على التصدي للمحاولات الخطيرة، والتدخل في اللحظات التي تحتاج إلى تركيز وخبرة كبيرين.
أما أيوب بوعدي، فيمثل الجيل المغربي الصاعد في هذا الموعد، بعدما فرض اسمه ضمن المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب. فاللاعب، الذي لم يتجاوز 18 عاماً، لفت الأنظار بقدرته على قراءة اللعب، والتصرف بهدوء تحت الضغط، والموازنة بين واجباته الدفاعية ومساهماته في بناء الهجمات، إلى جانب مهارته في استعادة الكرة بذكاء وفعالية.
وبين طموح حكيمي في المنافسة على أرفع جائزة فردية، ورهان بونو على جائزة أفضل حارس، وحضور بوعدي في سباق المواهب الشابة، تتوزع الآمال المغربية على ثلاث واجهات مختلفة، لكنها تلتقي عند هدف واحد: تأكيد حضور اللاعب المغربي في المشهد الكروي العالمي، ومواصلة المنافسة على أبرز الجوائز الفردية.
هذا المحتوى مقدم من winwin
