شدد خبراء ومحللون على أن تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، ينذر باتساع رقعة الجوع وسوء التغذية في إقليمي دارفور وكردفان، في ظل استمرار الحرب واستنزاف المخزونات الغذائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، محذرين من أن الأطفال والنازحين يواجهون مخاطر متزايدة مع تراجع القدرة على توفير الغذاء والرعاية الصحية.
وقالت الدكتورة هبة البشبيشي، الخبيرة في الشؤون الأفريقية، إن استمرار الحرب في السودان أدى إلى تآكل قدرة المجتمعات المحلية على توفير احتياجاتها الأساسية، في ظل تعطل الأنشطة الاقتصادية والزراعية وصعوبة وصول الإمدادات إلى المناطق المتضررة، مما جعل ملايين السودانيين أكثر عرضة للجوع وسوء التغذية.
وأضافت البشبيشي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الأوضاع في دارفور وكردفان تثير مخاوف متزايدة، خاصة مع تداخل آثار الصراع المسلح مع الجفاف وارتفاع أسعار الغذاء، موضحةً أن هذه العوامل تضغط على الأسر النازحة والمجتمعات الأكثر هشاشة، التي تجد صعوبة متزايدة في الحصول على الغذاء الكافي والمتنوع.
وأوضحت أن الأطفال يمثلون الفئة الأكثر تأثراً بتفاقم الأزمة، إذ يؤدي نقص الغذاء إلى ارتفاع مخاطر سوء التغذية الحاد، ويزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض والوفاة، لا سيما في المناطق التي تعاني نقص الخدمات الصحية وصعوبة الوصول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
