انخفض اليورو مقابل الدولار يوم الاثنين 26 أكتوبر/ تشرين الأول، قبل أسبوع حافل باجتماعات بنوك مركزية، وفي ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط.
وتعرض اليورو لضغوط الأسبوع الماضي نتيجة عمليات بيع مكثفة لسندات الحكومة الفرنسية، مما أدى إلى ارتفاع علاوة مخاطر الدين إلى أعلى مستوى لها منذ أزمة الديون السيادية عام 2011، وأثار من جديد المخاوف بشأن تجدد الضغوط المالية في منطقة اليورو.
: شركات منطقة اليورو تواجه صعوبات متزايدة في الاقتراض لكن أسعار سندات الحكومة الفرنسية ارتفعت، اليوم الاثنين، بعدما أحجمت وكالة موديز عن خفض تصنيف فرنسا الائتماني الأسبوع الماضي، مما خفف الضغط على الحكومة التي تكافح لإنقاذ وضعها المالي المأزوم.
وتحركت العملات الرئيسية ضمن نطاقات ضيقة اليوم الاثنين في مستهل أسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية ونتائج الشركات.
وتراجع اليورو 0.23% إلى 1.1201 دولار، لكنه ارتفع 0.39% إلى 176.18مقابل الين.
وقال كيت جوكس خبير العملات الأجنبية العالمية لدى سوسيتيه جنرال "لم تتغير المشكلة الأساسية المتعلقة باليورو، بل تقلصت هوامش الربح. لا يزال اليورو عرضة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
