حصل الإسباني لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب بلاده الأول لكرة القدم، الاثنين، على جائزة الكرة الذهبية لأفضل مدرب للرجال، بعد قيادته إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم.
وقال دي لا فوينتي، عقب تسلّمه الجائزة خلال حفل أقيم في لندن: «العمل الجماعي يجعلنا لا نقهر. إنه لشرف عظيم».
وأضاف: «السر يكمن في العمل مع لاعبين يتمتعون بقدر كبير من الكرم ويضعون مصلحة الفريق أولًا. لدينا مجموعة استثنائية من المواهب، هي الأفضل في العالم، ولذلك أملك بصفتي مدربًا ثروة كبيرة من المواهب للعمل معها. هذا النجاح يعود إليهم».
وفي عصر يهيمن عليه مدربون سبق لهم التألق بصفتهم لاعبين، يبرز دي لا فوينتي، البالغ 65 عامًا، باعتباره مدربًا متخصصًا شق طريقه عبر الفئات العمرية للمنتخبات الإسبانية.
وبعد مسيرة جيدة كلاعب، أعقبها مشوار متواضع في تدريب الأندية، كان يتصفح الصفحات الرياضية عام 2013 عندما صادف إعلانًا نشره الاتحاد الإسباني لكرة القدم للبحث عن مدرب لمنتخب الشباب.
تقدّم للوظيفة، وحصل على منصب مدرب منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا.
وبعد 13 عامًا، أصبح بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرياضية السعودية
