كيف حوّلت OpenAI أدوات البرمجة إلى مساعد شخصي يعمل دون أوامر؟

أطلقت شركة OpenAI مساعدها الشخصي الجديد «dots»، في خطوة تستهدف نقل تقنيات الذكاء الاصطناعي من أدوات تستجيب لأوامر المستخدمين إلى أنظمة قادرة على تنفيذ المهام بصورة استباقية، اعتمادًا على البيانات والتطبيقات التي يُسمح لها بالوصول إليها، وسط تساؤلات بشأن الخصوصية وأمن المعلومات وحدود الصلاحيات الممنوحة لهذه الأنظمة.

وبحسب تقرير نشره موقع «تك كرانش»، في 26 أكتوبر 2026، للصحفي تيم فيرنهولز، جاء إطلاق المساعد خلال فعالية للمطورين نظمتها OpenAI أواخر سبتمبر الماضي، في ظل منافسة متزايدة بين شركات التكنولوجيا لتطوير مساعدين أذكياء يعملون بصورة مستمرة، من بينهم مساعد «Muse» التابع لشركة Meta، ومنتجات شركات ناشئة مثل Instinct.

وأوضح ألكسندر إمبيريكوس، المسؤول عن فريق منتجات المؤسسات في OpenAI، خلال مشاركته في مؤتمر «تك كرانش ديسرابت»، أن تطوير «dots» انطلق من فكرة تبسيط التفاعل مع الذكاء الاصطناعي، عبر تقديم مساعد واحد يمكن للمستخدم التواصل معه باستمرار، بدلًا من الاعتماد على محادثات منفصلة تتطلب تعليمات متكررة.

ويتوفر المساعد عبر تطبيق ChatGPT على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة للمشتركين في باقة Pro والباقات الأعلى، وفقًا للتقرير، مع خطط اشتراك تبدأ من 100 دولار شهريًا، ويتيح للمستخدمين ربطه بالبريد الإلكتروني والتقويم وأجهزة الكمبيوتر وتطبيقات أخرى، لمساعدتهم على إدارة أعمالهم ومهامهم اليومية.

من أدوات البرمجة إلى المساعد الشخصي

اعتمدت OpenAI في تطوير «dots» على قدرات تقنية سبق استخدامها في أدوات البرمجة المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها «Codex»، الذي أطلقته الشركة مطلع عام 2026.

وأوضح إمبيريكوس أن عددًا كبيرًا من المهام التي ينفذها المساعد الجديد يمكن إنجازها باستخدام Codex، إلا أن الأخير يحتاج إلى تدخل بشري أكبر وتوجيهات مستمرة، بينما صُمم «dots» للعمل بدرجة أعلى من الاستقلالية.

وسبق أن استفادت الشركة من النهج نفسه في تطوير «ChatGPT Work»، الذي نقل بعض قدرات أدوات البرمجة إلى بيئة أوسع لتنفيذ المهام المهنية والشخصية.

وأكد إمبيريكوس أن التحدي لم يكن بالضرورة تطوير تقنيات جديدة، بل إعادة تقديم القدرات الموجودة بطريقة تجعلها أكثر سهولة وفائدة للمستخدمين.

مساعد يتوقع احتياجات المستخدم

تتمثل أبرز خصائص «dots» في قدرته على مراقبة المهام والمعلومات المرتبطة بالمستخدم، واقتراح إجراءات دون انتظار طلب مباشر.

ويمكن للمساعد، على سبيل المثال، اكتشاف تعارض المواعيد في التقويم، والتنبيه إلى المواعيد النهائية، وتحليل المشكلات التقنية وتقديم مقترحات لمعالجتها.

لكن اختبارات أجراها موقع «تك كرانش» أظهرت أن المساعد، رغم قدرته على تقديم اقتراحات استباقية مفيدة، لا يزال يواجه تحديات تتعلق بتوقيت التنبيهات.

وأشار إمبيريكوس إلى أن إحدى النسخ المبكرة من المساعد نبهته إلى تعارض في المواعيد قبل ثلاث دقائق فقط من موعد الحدث، ما قلل من فائدة التنبيه، مؤكدًا أن الشركة تعمل على تحسين هذه الخاصية.

واستعرض أيضًا تجربة مهندس في شركة ناشئة متخصصة بتوصيل الطلبات عبر الطائرات المسيّرة، تمكن مساعده من اكتشاف عطل تقني وتحليله قبل أن يلاحظ المهندس المشكلة بنفسه، ثم قدم له معلومات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات