الشريدة يكتب: الباشا عبيدالله المعايطة نحتاجك في كل موقع

أنا ابن هذا الوطن، وُلدت فيه وارتويت من مائه العذب، وتنفست هواءه النقي، وأكلت من ثماره التي نبتت وتغذّت من ترابه، الذي احتضن رفات الآباء والأجداد، فغدوا من مكونات أرضه الطيبة.

أنا ما تعلمت النفاق ولا أجيده، ولم ينحز قلمي يومًا لغير الحق وكلمة الحق وشهادة الحق. ولأن قول الحقيقة أمانة في الأعناق، أقول لمدير الأمن العام، الباشا عبيد

المعايطة: شكرًا لك من كل قلبي.

شكرًا لأنك أضأت شمعة أمل في زمن مظلم، ولأنك أثبتّ قولًا وفعلًا أن الأوطان تُبنى برجالاتها المخلصين، وأن الثقة بمؤسسات

تتجدد بأمثالك من الشرفاء المنتمين.

أنا، كأي أب، كنت حريصًا على أن يحظى ابني بفرصة ابتعاث عسكري، ليعود ضابطًا يحمل أقدس رسالة وأنبل واجب، وينشد مع كل خطوة يخطوها وكل نفس يتنفسه: الله، الوطن، المليك.

قبل عدة أشهر، اتصلت بثلاثة من قادة الأمن العام، ممن تربطني بهم علاقة طيبة بحكم الزمالة وخدمتي الطويلة معهم في جهاز الأمن العام، وقد تفاجأت بأن جوابهم جميعًا كان واحدًا: "نعتذر منك، مهند بيك، لا مجال للوساطة؛ فجميع أبواب الواسطات والمحسوبيات والتدخلات مغلقة نهائيًا بأمر من مدير الأمن العام شخصيًا، وليس هناك أي تهاون أو تجاوز بهذا الخصوص. فإذا كان ابنك يستحق الابتعاث وانطبقت عليه الشروط، فلن يحتاج إلى أي وساطة، وتوكل على الله".

في الحقيقة، وبحسب ما عهدته سابقًا، وللأسف، لم يكن الأمر كذلك، بل كان هناك رأي آخر في كل أمر يتعلق بالابتعاثات والإعارات والتوزيع والنقل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين