قد لا تكون قيمة الهزيمة في النتيجة التي تتركها على جدول الترتيب في بعض الأوقات بل في المشكلات التي تكشفها للمدرب وتدفعه إلى مواجهتها بدلًا من الاستمرار في تجاهلها .
وهذا ما يمكن قراءته في تعثرات ريال مدريد أمام ريال بيتيس وفي الديربي؛ فبدل أن تتحول النتائج السلبية إلى أزمة ممتدة، منحت جوزيه مورينيو فرصة لإعادة تقييم بعض خياراته، واتخاذ قرارات كان لها تأثير مباشر في شكل الفريق .
أحد أبرز هذه القرارات كان التعامل مع فينيسيوس جونيور بمرونة أكبر، بعدما أصبح استبداله في بعض المباريات رسالة واضحة بأن مكانة اللاعب لا تعني ضمان مشاركته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هاي كورة
