مسرح ممتلئ ومطار مغلق..السر هو اقتصاد السعودية غير النفطي. في مصر معضلة الدفاع عن الجنيه تبرز. سؤال اليوم: هل باتت قرارات بنك المغرب تصل إلى الاقتصاد؟. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة الشرق بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية: تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

مسرح ممتلئ ومطار مغلق سيدة ورجل ينظران إلى أفق المدينة من الجسر المعلق في مركز المملكة، في الرياض، المملكة العربية السعودية في الرياض، بيعت تذاكر حفل فضل شاكر سريعاً فأُضيفت ليلة ثانية، بينما كان مطار العاصمة مغلقاً بعد تعرضه للهجمات، قبل أن يستأنف عملياته جزئياً. ومن نافذة المترو، تظهر رافعات البناء على امتداد الأفق لتعكس إنفاقاً حكومياً وخاصاً يدعم الاقتصاد.

هذه المشاهد لا تمحو الخسائر البشرية والاقتصادية للحرب، لكنها تفتح نافذة على جانب أقل حضوراً في النقاش: النشاط الذي يستمر رغم الاضطراب.

وراء هذا النشاط سوق محلية واسعة، وإنفاق حكومي واستثمارات لم تتوقف، وإن تباطأ بعضها أو تغيرت أولوياتها. وهي عوامل ترى "موديز" أنها تخفف انكشاف الاقتصاد على تقلبات تدفقات رأس المال الأجنبي وإنفاق الزوار الدوليين. والمفارقة أن النفط يظل أحد أهم مصادر الدعم للاقتصاد غير النفطي، إذ تساعد القدرة على مواصلة تصديره في تمويل الإنفاق الذي يصل إلى الشركات والعاملين والمستهلكين.

لكن الصمود ليس حصانة. النمو يتباطأ، والتمويل يصبح أكثر كلفة، واضطراب الطيران يضغط على السياحة والأعمال والثقة. كما أن كثيراً من البيانات يسبق التصعيد الأخير. في قراءتنا اليوم، نقدم قراءة متوازنة تتناول المخاطر المحدقة بالاقتصاد السعودي غير النفطي، وعوامل صموده غير الواضحة للعيان.

رادار الأسواق صعد "برنت" إلى مستوى 116 دولاراً للبرميل، في وقت ارتفع الخام الأميركي إلى 101.12 دولار، بعد تراجع تجاوز 2% في الجلستين السابقتين. يأتي ذلك بعد تقرير تشير إلى احتمال استئناف الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل، في وقت يتابع فيه المتداولون انتخابات إسرائيلية محتدمة.

ولم يهدأ هرمز تماماً. إذ توعدت هيئة المضيق التي أنشأتها إيران باتخاذ إجراءات قانونية ضد جميع سفن "سينوكور" اعتباراً من الأول من نوفمبر، علماً بأن الشركة نقلت قرابة 40% من الخام الذي خرج عبر المضيق الشهر الماضي. ومع ذلك، تقول مويو شو من "كبلر" لـ"الشرق بلومبرغ" إن تدفقات الخام عادت تقريباً إلى مستويات ما قبل الحرب، بينما لا تزال تدفقات المشتقات أقل بنحو 40% إلى 50%.

والأهم في سياق اليوم تحذيرها من غياب سقف واضح للأسعار، إذ قد تصبح أسعار الطاقة أقل أهمية في حسابات ترمب السياسية بعد انتخابات التجديد النصفي، ما قد يجعله أكثر استعداداً للتصعيد.

أما الذهب فاستقر فوق 4000 دولار للأونصة، بانتظار قرار الاحتياطي الفيدرالي اليوم. التوقعات تشير إلى إبقاء الفائدة من دون تغيير، لكن المتداولين يسعّرون رفعاً قبل نهاية العام. لذلك تبدو مهمة كيفن وارش دقيقة: إقناع الأسواق بأن تثبيت الفائدة، إذا تقرر، لا يعني التهاون مع التضخم.

في السعودية، صعد "تاسي" 2.3% إلى 9986 نقطة في ثاني جلسة من المكاسب، بعدما تجاوز 10 آلاف نقطة خلال التداولات. وارتفع 237 سهماً مقابل تراجع 30، وبلغت السيولة 7.1 مليار ريال. ويعزو محمد زيدان من "الشرق بلومبرغ" الصعود أساساً إلى انحسار المخاوف من التصعيد الجيوسياسي. وجاء ذلك فيما زار مسؤولون من السعودية وباكستان وتركيا طهران. والمفارقة أن انتخابات إسرائيل قد تعيد هذه المخاوف إلى الطاولة، لتتجه الأنظار إلى قدرة المؤشر على الحفاظ على مستوى 9800 نقطة، وفق قراءة زيدان.

-0.74% -0.74% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي

+1.73% +1.73%

+2.30% +2.30% مؤشر السوق المالية السعودية

جولة في أخبار الشركات السعودية

وزارة المالية السعودية توقعات بجولة اقتراض سعودية جديدة تتوقع علياء مبيض، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط في "جيفريز"، أن تجمع السعودية ما بين 10 و12 مليار دولار من أسواق الدين الدولية خلال الشهرين المقبلين......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة