يفترض كثيرون أن الذكاء والثقة بالنفس يسيران جنباً إلى جنب، إذ يُنظر غالباً إلى الشخص الأكثر ذكاء في أي مجموعة على أنه الأكثر ثقة بذاته. غير أن الأبحاث المتعلقة بالتقييم الذاتي تشير إلى أن هذه العلاقة أضعف مما يعتقده البعض.
ووفقاً لمقال نشره الأخصائي النفسي مارك ترافيرز في مجلة "فوربس"، فإن الأشخاص شديدي الذكاء قد يكونون أكثر حذراً عند تقييم أنفسهم، ليس بسبب انعدام الثقة أو الشعور بعدم الأمان، بل لأنهم أكثر إدراكاً لاحتمال أن تكون نظرتهم إلى أنفسهم غير دقيقة.
ما المقصود بـ"المعايرة"؟ يطلق علماء النفس على هذه المهارة اسم "المعايرة"، وتعني أن يتوافق مستوى ثقة الفرد بنفسه إلى حد ما مع الأدلة الواقعية المتاحة.
ورغم أهمية هذه المهارة، فإنها لا تمنح صاحبها شعوراً مريحاً دائماً، إذ قد تبدو من الداخل وكأنها نوع من القسوة على الذات.
فيما تظهر هذه السمة بوضوح في عادتين أساسيتين لدى الأشخاص ذوي الذكاء العالي:
أولاً: تقييم الذات بتواضع تشير دراسة نُشرت عام 2026 في دورية Evolutionary Psychology إلى أن البالغين شديدي الذكاء يميلون إلى تقييم أنفسهم بتواضع أكبر، حتى في الجوانب التي لا ترتبط مباشرة بالذكاء، مثل الجاذبية الجسدية.
وتوضح الدراسات أن الأشخاص الذين يحققون درجات مرتفعة في اختبارات التفكير المنطقي غالباً ما يقللون من تقدير جاذبيتهم الشخصية أو مهاراتهم الاجتماعية. وفي حين يقع بعض الأفراد تحت تأثير ما يُعرف بـ"أفضل من المتوسط"، الذي يدفعهم إلى المبالغة في تقدير صفاتهم الإيجابية، فإن الأذكياء يميلون إلى مقاومة هذا الانحياز من خلال إخضاع أنفسهم لمعايير أكثر صرامة وموضوعية.
كما تشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
