كيف تقرأ وضعك المالي الشخصي مثل الشركات؟ _Business

عندما تريد شركة كبرى مثل مايكروسوفت أو أبل معرفة وضعها المالي الحقيقي، فإنها لا تنظر فقط إلى حجم الإيرادات، بل تراجع الأصول والالتزامات والتدفقات النقدية والربحية.

والمفارقة أن الأفراد يستطيعون تطبيق المنهج نفسه على حياتهم المالية. فارتفاع الراتب لا يعني بالضرورة قوة مالية، تماماً كما أن ارتفاع مبيعات الشركة لا يضمن نجاحها إذا كانت ديونها مرتفعة أو سيولتها ضعيفة.

ابدأ بإعداد "الميزانية العمومية الشخصية"

في عالم الشركات، تُظهر الميزانية العمومية ما تملكه الشركة وما عليها من التزامات. ويمكنك تطبيق الفكرة نفسها عبر حصر الأصول والخصوم.

لماذا يزداد دخلك لكن لا تتزايد ثروتك؟

الأصول؛ والتي تشمل، النقد والمدخرات، الاستثمارات والأسهم، العقارات، والسيارات (بقيمة سوقية واقعية).

الخصوم؛ والتي تشمل القروض العقارية، القروض الشخصية، ديون البطاقات الائتمانية، وأي التزامات مالية أخرى.

المعادلة بسيطة: صافي الثروة = إجمالي الأصول - إجمالي الالتزامات.

إذا كانت أصولك 100 ألف دولار وديونك 30 ألف دولار، فإن صافي ثروتك يبلغ 70 ألف دولار. هذا الرقم أهم من الراتب الشهري لأنه يعكس مركزك المالي الحقيقي.

راقب التدفقات النقدية لا الراتب فقط

الشركات الناجحة قد تحقق أرباحاً على الورق لكنها تتعثر بسبب نقص السيولة. والأمر نفسه ينطبق على الأفراد.

اسأل نفسك شهرياً: كم يبلغ دخلي الفعلي؟، كم أنفق؟ وكم أدخر أو أستثمر؟.

إذا كان راتبك 2000 ريال وتنفق 1900 دولار شهرياً، فأنت تحقق فائضاً ضعيفاً للغاية مهما بدا دخلك مرتفعاً.

ويفضل أن يتجاوز معدل الادخار والاستثمار المنتظم 15% إلى 20% من الدخل الشهري للأسر متوسطة الدخل، مع ارتفاع النسبة كلما زاد مستوى الدخل.

احسب "هامش الربح الشخصي"

كما تحسب الشركات هامش الربح، يمكنك حساب نسبة الفائض المالي،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ 41 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 42 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 23 ساعة