أما النوع الثاني، فيرتبط بخلل في وظيفة الغدد الميبومية الموجودة في الجفون، والتي تفرز مواد دهنية تساعد على الحد من تبخر الدموع. وعندما تتعطل وظيفة هذه الغدد، تصبح إفرازاتها أكثر كثافة ويصعب خروجها، ما يؤدي إلى تدهور طبقة الدموع وفقدان رطوبتها بسرعة أكبر، وقد تؤثر التغيرات الهرمونية وعوامل أخرى في كفاءة هذه الغدد.
ولفت أخصائي طب العيون إلى أن النوعين قد يجتمعان لدى الشخص نفسه، موضحًا أن استخدام الكمبيوتر لا يكون بالضرورة السبب الأساسي للمشكلة، لكنه قد يزيد من حدة الأعراض.
كيف يؤثر استخدام الكمبيوتر في العينين؟
وأوضح تروفانوف أن التركيز المطول على شاشة الكمبيوتر يؤدي إلى انخفاض معدل رمش العين، ما يقلل من تجدد طبقة الدموع ويزيد سرعة تبخرها.
ومع ذلك، فإن استخدام الشاشة وحده لا يكفي بالضرورة لحدوث جفاف العين، إذ قد تسهم عوامل أخرى في تهيئة الشخص للإصابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
