«سلامة الطفل» تحذِّر من إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي

يمكن اليوم التلاعب بصورة عادية لطفل التُقطت في المدرسة أو خلال مناسبة عائلية أو نُشرت عبر منصّات لتستغل التواصل الاجتماعي، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لإنتاج صور مفبرَكة تُنسب إلى الطفل.قد تكون الصورة مفبركة، لكن الضرر الذي تتسبب به حقيقي ويمتد لسنوات.وحذَّرت مؤسسة سلامة الطفل التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أو تداول محتوى مفبرك، وما يُعرف بتطبيقات «نزع الملابس رقمياً»، واستخدامه في التنمّر عليهم ومضايقتهم أو استغلالهم.

فالمحتوى الذي يُنتج أو يُنشر على سبيل المزاح قد ينتهك كرامة الطفل، وينتشر بين زملائه أو يصل إلى أشخاص مجهولين، يتحوَّل إلى وسيلة للابتزاز. وأكَّدت المؤسسة أن إنشاء صور مفبركة تُظهر أطفالاً أو تداولها لا يُعَد سلوكاً عابراً ولا مزاحاً غير مؤذٍ، وقد يشكِّل جريمة يعاقب عليها القانون.

ضرر حقيقي

قد يعاني الأطفال الذين تُستخدم صورهم في هذا النوع من المحتوى من الشعور بالإهانة والقلق والعزلة والخوف من الذهاب إلى المدرسة. كما قد تستخدم هذه الصور في الابتزاز الإلكتروني، من خلال تهديد الطفل بنشرها أو تداولها ما لم يدفع المال، أو يرسل صوراً حقيقية ذات طابع خاص، ليستجيب لمطالب أخرى. وهذا يعني أن الطفل قد يقع ضحية للابتزاز حتى وإن لم يلتقط أو يشارك أي صورة حقيقية.

مشاركة آمنة

وشدَّدت المؤسسة على أن الحماية لا تعني منع الأسر من مشاركة الصور أو استخدام المنصات الرقمية، وإنما تتطلَّب مراجعة إعدادات الخصوصية، والحد من إمكانية الوصول إلى الصور الشخصية، وتجنُّب نشر معلومات قد تكشف مدرسة الطفل أو موقعه أو تفاصيل روتينه اليومي.

كما دعت أولياء الأمور إلى المشاركة الفاعلة في حياة أطفالهم الرقمية، من خلال معرفة ما يشاهدونه وينشرونه ويتداولونه، والأشخاص الذين يتواصلون معهم، وطبيعة المحتوى الذي يتلقونه. وقد تستدعي التغيّرات المفاجئة في سلوك الطفل، مثل الانسحاب أو الخوف من المدرسة أو القلق عند تلقي الرسائل، فتح حوار هادئ وداعم معه، فمنحه مساحة للتحدث من دون خوف أو لوم يساعد الأسرة على فهم ما يمر به. وقد يقلِّد الأطفال بعض التحديات الرائجة عبر الإنترنت أو يشاركون محتوى من دون إدراك طبيعته الجنسية أو احتمالات إساءة استخدامه.

ويمكن للحوارات المناسبة لأعمارهم، ووضع حدود واضحة، وضبط صلاحيات التطبيقات، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية أن تسهم في الحد من المخاطر، لكنها لا تغني عن حضور الوالدَين وبناء الثقة مع الطفل.

حماية الطفل ودعمه أولوية

وقالت الدكتورة هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل: يفرض التطوُّر المتسارع للتكنولوجيا مسؤولية متزايدة على الأسرة والمؤسسات المعنية لتعزيز وعي الأطفال بالمخاطر الرقمية وتوفير الحماية لهم. ففبركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
البارجيل الإخبارية منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 20 دقيقة
أخبار عجمان منذ 20 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 4 ساعات
الشارقة 24 منذ 4 ساعات