اتسع العجز التجاري الأميركي للسلع بشكل غير متوقع خلال شهر سبتمبر، وذلك نتيجة لزيادة الواردات، مما يشير إلى أن التجارة أسهمت مجدداً في خفض معدل النمو الاقتصادي في الربع الثالث، كما ذكرت وكالة «رويترز».
وذكر مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية، اليوم الأربعاء، أن العجز في تجارة السلع ارتفع بنسبة 2.1%، أي ما يعادل 2.8 مليار دولار، ليصل إلى 134.9 مليار دولار في الشهر الماضي. وكان خبراء اقتصاد استطلعت وكالة «رويترز» آراءهم قد توقعوا أن يبلغ العجز في تجارة السلع 130.2 مليار دولار.
ولم تسهم التجارة في نمو الناتج المحلي الإجمالي على مدى ثلاثة أرباع متتالية، وذلك في ظل طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي التي أدت إلى زيادة الواردات، والتي تمثلت في الغالب في سلع رأسمالية.
عجز تجارة السلع الأميركية يرتفع 11.5% في أغسطس إلى 132.6 مليار دولار
وارتفعت واردات السلع بمقدار 8.1 مليار دولار لتصل إلى 344.1 مليار دولار في الشهر الماضي، بينما صعدت صادرات السلع بمقدار 5.3 مليار دولار لتصل إلى 209.2 مليار دولار.
ومن المقرر أن تنشر الحكومة يوم غد الخميس، تقديراتها الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث. وتشير توقعات اقتصاديين استطلعت آراءهم وكالة «رويترز» إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي قدره 3.2%، مدفوعاً بشكل رئيسي بالاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والإنفاق الاستهلاكي. يُذكر أن الاقتصاد كان قد سجل نمواً بنسبة 2.2% خلال الربع الثاني.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
