يرى رئيس معهد النهضة الأوروبية (Renaissance Europe Institute)، ماركوس أغوستين، أن أوروبا تشهد الآن عودة تدريجية من بريطانيا إلى أحضان الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن خروج لندن من مظلة الوحدة الأوروبية كان خطأ اقتصادياً كبيراً.
وقال ماركوس أغوستين في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس «نحن بصدد التراجع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، إذ تعمل بريطانيا والاتحاد الأوروبي على ضمان وصول لندن إلى منظومة (صُنع في أوروبا)».
وأضاف رئيس معهد النهضة الأوروبية، الذي يهتم بقضايا الاقتصاد الكلي والأسواق المالية والشؤون العامة الأوروبية، قائلأ: «قُبيل قمة نوفمبر سيُعرض على بريطانيا اتفاق خاص مع الاتحاد الأوروبي. من شأن هذا الاتفاق المؤقت أن يمهد الطريق أمام عضوية بريطانيا في المستقبل».
وشدد رئيس معهد النهضة الأوروبية «لم نكن يوماً أقرب إلى اتحادٍ أقوى بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي منذ وقوع (بريكست). نحن على بُعد سنوات قليلة فقط من إلغاء كارثة (بريكست)».
وأوضح أغوستين «لقد انتهى (بريكست) سيقدم الاتحاد الأوروبي لبريطانيا اتفاقاً مؤقتاً جديداً خلال قمة نوفمبر. ستقبل بريطانيا بهذا العرض، مما سيسمح لها بالاندماج في مجالات محددة داخل الاتحاد الأوروبي».
«بريكست» إلى دائرة الاهتمام مع اقتراب الذكرى العاشرة لاستفتاء 2016
وأشار أغوستين إلى أن «هذا الاندماج سيحدث مجدداً سواء بشكل رسمي أو عملي على مدى السنوات القادمة. وحتى دون الانضمام الرسمي مجدداً، تهدف الخطة إلى عودة بريطانيا من الناحية العملية عبر خطوات لا تتطلب إجراء استفتاء»، معقباً «يجب أن تكون أوروبا موحدة».
وانتقل الخبير الاقتصادي للحديث عن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، قائلاً: «سيصنع بيرنهام التاريخ. لقد نجح في تحقيق الاستقرار السياسي في بريطانيا، حاصداً تأييداً بنسبة 32%، وسيعمل على إبرام اتفاق هجين مع الاتحاد الأوروبي، بينما تجري المفاوضات بشأن العضوية الكاملة».
وأضاف الخبير الاقتصادي «تتسم سياسته الخارجية بدعم قوي لأوكرانيا ولأوروبا، وتأييدٍ للوحدة الأوروبية. يتحول الاتحاد الأوروبي حالياً إلى تكتل اقتصادي وعسكري مشترك، ويجب أن تكون بريطانيا جزءاً منه»، مشيراً «قد يصبح بيرنهام أفضل رئيس وزراء شهدته بريطانيا على مدى نصف القرن الماضي».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
