ارتبطت مسيرة النجم السابق لمنتخب تونس ونادي بولتون الإنجليزي راضي الجعايدي بشكل وثيق بالمشاركة مع ناديه السابق الترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا؛ حيث كان ضمن الفريق المتوج بأول لقب قاري للنادي في 1994 بعد نهائي شهير أمام الزمالك، كما وصل للنهائي في أكثر من مناسبة، قبل أن يصبح في 2021 أحد المدربين القلائل الذين قادوا الترجي في المسابقة لاعبين ومدربين.
"موقعة الجلابية".. ماذا حدث في آخر مواجهة بين الإفريقي والزمالك بدوري الأبطال؟
وفي مقابلة خاصة مع "إرم نيوز"، تحدث راضي الجعايدي، الذي درب في نادي ساوثامبتون الإنجليزي ونادي سيركل بروج البلجيكي، عن قراءته لقرعة دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا وحظوظ ممثلي الدوري التونسي، الترجي والإفريقي، وكشف في جزء آخر عن توقعاته للأندية التي ستنافس على الأدوار الأولى في البطولة.
ـ أسفرت قرعة دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا عن وقوع الترجي في المجموعة الأولى مع بيترو أتلتيكو وويلييت الأنغوليين ونواذيبو الموريتاني.. كيف ترى حظوظ فريقك السابق لاعبا ومدربا؟ وهل تعتقد أنها المجموعة الأسهل نظريا؟
أعتقد أن الترجي يملك حظوظًا كبيرة للتأهل إلى الدور ربع النهائي، فبالنظر إلى خبرته القارية وتاريخه في المسابقة لا أعتقد أن الفريق سيفوت فرصة الوجود في مجموعة يعتبر هو الطرف الأفضل فيها.
إضافة إلى ذلك، يعول الترجي على معرفته الجيدة بكيفية التعامل مع ضغط المباريات الإفريقية، ورغم ذلك لا أعتبر المجموعة سهلة بالضرورة، حتى وإن بدت متوازنة على الورق، لأن المستوى بات متقاربا بين جل الأندية.
نجم الإفريقي السابق يتوقع هزيمة الزمالك ذهابا وإيابا بدوري أبطال إفريقيا (فيديو)
حسب رأيي، بترو أتلتيكو منافس يمتلك خبرة إفريقية مهمة، ويستطيع أن يشكل تحديًا حقيقيًا للترجي، خصوصًا في المباريات التي تتطلب التعامل الجيد مع التحولات الهجومية والضغط.
أما نادي ويلييت الأنغولي، فقد أثبت بإقصائه صن داونز أن الاستهانة بأي منافس قد تكون مكلفة، في حين أن نواذيبو الموريتاني سيبحث بدوره عن استغلال مبارياته، خصوصًا على أرضه وهو فريق طموح وعلى الترجي الحذر منه والتحضير له بجدية لبلوغ دور الثمانية.
وبحكم تجربتي لاعبًا ومدربًا في الترجي، أعرف أن اسم النادي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت


